f 𝕏 W
أخطر من النووي الإيراني.. الإسرائيليون يحددون أكبر تهديد يؤرقهم

الجزيرة

تقارير منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أخطر من النووي الإيراني.. الإسرائيليون يحددون أكبر تهديد يؤرقهم

أظهرت نتائج التقرير أن 55% من الإسرائيليين يعتبرون أن الاستقطاب والانقسام الداخلي هو التهديد الأخطر الذي تواجهه إسرائيل، متقدما بفرق كبير على التهديد النووي الإيراني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير سنوي صادر عن معهد سياسات الشعب اليهودي عن مخاوف إسرائيلية متزايدة بشأن الانقسامات الداخلية، حيث اعتبر 55% من الإسرائيليين الاستقطاب الداخلي هو التهديد الأخطر، متجاوزًا بذلك التهديد النووي الإيراني. كما يعكس التقرير تشاؤمًا بشأن مستقبل غزة، حيث تتوقع الغالبية بقاء حماس حاكمة للقطاع، بالإضافة إلى مخاوف من اندلاع أعمال عنف داخلية. وأشار التقرير أيضًا إلى أزمة ثقة لدى نصف الإسرائيليين العلمانيين بشأن أمن مستقبل أبنائهم في إسرائيل.
📌 أبرز النقاط

نقلت هيئة البث الإسرائيلية بيانات التقرير السنوي الصادر عن معهد سياسات الشعب اليهودي الذي كشف عن تعمق الانقسامات الداخلية وتزايد المخاوف من اضطرابات داخلية تهدد "تماسك الدولة".

وأظهرت نتائج التقرير تشاؤما بين الإسرائيليين بشأن مستقبل قطاع غزة، إذ رأت الغالبية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستبقى حاكمة للقطاع بصورة أو بأخرى حتى بعد الحرب.

وأضاف التقرير أن قطاعات واسعة من الإسرائيليين تشعر بخيبة أمل لأن "خطة ترمب" لم تؤد إلى نزع سلاح حماس أو إنهاء وجودها العسكري، رغم وقف إطلاق النار وإعادة الأسرى.

كما أظهرت نتائج التقرير أن 55% من الإسرائيليين يعتبرون أن الاستقطاب والانقسام الداخلي هو التهديد الأخطر الذي تواجهه إسرائيل، متقدما بفرق كبير على التهديد النووي الإيراني الذي اعتبره 23% فقط الخطر الرئيسي.

وأشار التقرير إلى أن نحو 60% من الإسرائيليين لا يستبعدون اندلاع أعمال عنف داخلية وسفك دماء بين مكونات المجتمع الإسرائيلي، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من مواجهة داخلية أو حرب أهلية.

من جانب آخر، كشف التقرير عن أزمة ثقة متزايدة بشأن مستقبل إسرائيل، حيث أقر نحو نصف الإسرائيليين العلمانيين بأنهم غير مقتنعين بأن إسرائيل هي المكان الأفضل والأكثر أمنا لأبنائهم وأحفادهم في المستقبل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)