f 𝕏 W
ما الذي يقلق "إسرائيل" في الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب؟ 

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي يقلق "إسرائيل" في الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب؟ 

متابعة - شبكة قُدس: تتصاعد حالة القلق داخل دوائر صنع القرار في الاحتلال الإسرائيلي مع اقتراب واشنطن وطهران من بلورة مذكرة تفاهم قد تمهد لاتفاق أوسع بين الطرفين، وسط تقديرات إسرائيلية بأن الصيغة المطرو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف الإسرائيلية بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب، حيث ترى تل أبيب أن الصيغة المطروحة لا تلبي مطالبها الأمنية وقد تمنح إيران مكاسب سياسية واقتصادية دون تنازلات جوهرية. يركز القلق على برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لحلفائها الإقليميين، بالإضافة إلى تفاصيل الملف النووي التي تبدو أقل وضوحًا مما تريده إسرائيل، مع مخاوف من مماطلة إيران خلال فترة التفاوض.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

متابعة - شبكة قُدس: تتصاعد حالة القلق داخل دوائر صنع القرار في الاحتلال الإسرائيلي مع اقتراب واشنطن وطهران من بلورة مذكرة تفاهم قد تمهد لاتفاق أوسع بين الطرفين، وسط تقديرات إسرائيلية بأن الصيغة المطروحة لا تستجيب للمطالب الأمنية التي رفعتها حكومة الاحتلال، بل قد تمنح إيران مكاسب سياسية واقتصادية واستراتيجية من دون تقديم تنازلات جوهرية في الملفات التي تعتبرها "إسرائيل" تهديدًا مباشرًا لأمنها.

وفي ظل هذه المخاوف، يعقد "الكابينيت" اجتماعًا لبحث تداعيات الاتفاق المرتقب، بينما تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة من التوتر المتزايد داخل الأروقة السياسية والعسكرية لدى الاحتلال بسبب محدودية التأثير الإسرائيلي على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ويتمثل القلق الإسرائيلي الأول في طبيعة القضايا التي يتناولها الاتفاق؛ فبحسب مسؤولين إسرائيليين تحدثوا للقناة 12، فإن التفاهم الجاري بلورته لا يعالج بصورة مباشرة الأهداف التي وضعتها "إسرائيل" خلال المواجهة مع إيران، وفي مقدمتها برنامج الصواريخ الباليستية والعلاقة بين طهران وحلفائها الإقليميين، وخاصة حزب الله.

ويرى هؤلاء المسؤولون أن الاتفاق لا يتضمن التزامات واضحة من جانب إيران بوقف دعم حلفائها في المنطقة، بل قد يفتح المجال أمام إعادة تفعيل قنوات الاتصال والإمداد مع حزب الله، وهو ما تعتبره تل أبيب تطورًا يهدد ما تصفه بإنجازاتها العسكرية والسياسية خلال الفترة الماضية.

أما الملف النووي، الذي يشكل محور القلق الإسرائيلي التقليدي، فيبدو وفق التسريبات الإسرائيلية أقل وضوحًا مما كانت تأمله "إسرائيل"، وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن واشنطن قد تقبل بصيغ تتحدث عن تقليص أو تخفيف مستوى تخصيب اليورانيوم بدلًا من إخراج المخزون المخصب من إيران بشكل كامل، وهو مطلب لطالما اعتبرته "إسرائيل" شرطًا أساسيًا لمنع طهران من الاحتفاظ بقدرات نووية كامنة.

كما تثير مهلة الستين يومًا المقترحة لاستكمال التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي مخاوف إضافية داخل الاحتلال؛ فبحسب صحيفة "هآرتس"، يرى مسؤولون إسرائيليون أن هذه الفترة قد تمنح إيران فرصة للمماطلة وكسب الوقت عبر مناورات سياسية ودبلوماسية، بما يؤدي إلى إطالة أمد المفاوضات دون تحقيق تغييرات جوهرية على الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)