أمد/ تل أبيب: نقلت وسائل إعلام عبرية عن عن مسئولين إسرائيليين، إن الاتفاق الإطاري بين إيران وأمريكا يعرض المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر، ولا يلزم إيران بعدم دعم وكلائها بل إنه يربط بينها وبين حزب الله.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن مذكرة التفاهم المحتمل توقيعها يوم الأحد بين الولايات المتحدة وإيران "اتفاق سيئ" بل و"كارثي".
وأضاف: "لا أحد راضٍ عنه.. نحن ندرك أنه ليس في صالحنا وأنه يضر بالمصالح الإسرائيلية.. الأمر المقلق هو أن إسرائيل لا تملك أي نفوذ فصوتها غير مسموع".
وفي الواقع، بينما يصوّر البيت الأبيض هذه الخطوة كإنجاز دبلوماسي يمكن أن يمنع صراعا إقليميا واسع النطاق ويبعد إيران عن امتلاك قدرات نووية عسكرية، تشير التقييمات في إسرائيل إلى أن هذا الاتفاق سيئ بل وكارثي.
والسبب هو أن الاتفاق الحالي الذي من المفترض أن يكون مجرد إطار لمحادثات مدتها 60 يوما مع إمكانية التمديد لفترة مماثلة، لا يلبي أيا من المبادئ التي تحدثت عنها إسرائيل في بداية الحرب.
وحسب التفاصيل المعروفة حتى الآن، لا يتضمن الاتفاق أي معالجة جوهرية لمنظومة الصواريخ الإيرانية، ولا يشترط تفكيك شبكة الوكلاء الإقليمية، ولا يتناول تغيير النظام.
💬 التعليقات (0)