تُعد بطولة كأس العالم أكبر مسرح كروي على الإطلاق، ومع اعتماد نظام الـ 48 منتخبا للمرة الأولى في نسخة 2026، يدرك كل لاعب أن هذه البطولة قد تمنحه أكبر مساحة مشاهدة يمكن أن يحظى بها في المراحل المهمة من مسيرته، إنها البطولة القادرة على إطلاق مسيرة اللاعبين نحو النجومية وصناعة صفقات انتقال ضخمة، إذ يبلغ الاهتمام ببعض الأسماء مستويات غير مسبوقة خلال الحدث العالمي.
فعلى سبيل المثال، تُوج الكولومبي خاميس رودريغيز هدافاً لكأس العالم 2014، لينتقل بعدها إلى ريال مدريد مقابل 75 مليون يورو (نحو 81 مليون دولار).
وبعد أربع سنوات، تحول مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي كيليان مبابي، رغم شهرته الأوروبية آنذاك، إلى نجم عالمي بفضل دوره البارز في تتويج فرنسا بلقب مونديال 2018.
كما أن هناك بعض اللاعبين الذين يريدون استغلال تألقهم في كأس العالم، لمنح مسيراتهم قبلة حياة بعد فترة من الإنعاش، خصوصاً ممن انتهت عقودهم مع أنديتهم وبين راغبين في التألق للانتقال إلى مستوى أعلى، والمتشبثين بفرصة لإحياء مسيرتهم، يؤثر المونديال في الميركاتو الصيفي الجاري تأثيرا مؤكدا.
ينتظر النجم المصري محمد صلاح أن يقدم مع منتخب مصر ما يمكن اعتباره "الرقصة الأخيرة" في المونديال، لأن "الملك المصري" يعول على هذه البطولة بشكل كبير لضمان أن تكون الخطوة المقبلة مناسبة، وسط تكهنات باقتراب المصري من الدوريين السعودي والأمريكي.
تألق محمد صلاح – الذي أنهى علاقته التعاقدية مع ليفربول – في بطولة كأس العالم 2026، قد يمثل فرصة مثالية له للبقاء في المستوى الأوروبي الأعلى من خلال عقد جديد لنادٍ أوروبي يستغل إمكانيات "مو" وقدراته الاستثنائية، ويستغل كونه مجانيا في الوقت الراهن ومتاحا لأي تعاقد.
💬 التعليقات (0)