f 𝕏 W
نيويورك تايمز: أمريكا تواجه إيران أكثر استعدادا لتحمل الضغوط

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيويورك تايمز: أمريكا تواجه إيران أكثر استعدادا لتحمل الضغوط

في الوقت الذي تقترب فيه واشنطن وطهران من اتفاق أولي قد يمهد لمفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي ومستقبل التوازنات الإقليمية، ترى نيويورك تايمز أن إيران خرجت من الحرب وهي أكثر استعدادا لتحمل الضغوط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل لصحيفة نيويورك تايمز إلى أن الضغوط العسكرية والسياسية التي تعرضت لها إيران مؤخرًا لم تحقق أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل المتمثلة في إضعاف النظام أو تقويض برنامجه النووي. بل على العكس، أدت هذه الضغوط إلى تعزيز نفوذ المؤسسة العسكرية الإيرانية، وخاصة الحرس الثوري، وجعلت طهران أكثر تشدداً وتمسكاً ببرنامجها النووي كضمانة للأمن القومي.
📌 أبرز النقاط

يرى تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال الأشهر الماضية لم تحقق الأهداف الإستراتيجية التي أُعلنت عند بدايتها، بل أسفرت عن واقع سياسي وأمني جديد جعل إيران أكثر تشددا واستعدادا للمخاطرة.

وأشار التقرير إلى أن الهدفين الرئيسيين للحرب كانا إضعاف النظام الإيراني أو دفعه نحو تغيير سياسي داخلي، والقضاء على قدراته النووية ومنعه من مواصلة تطوير برنامجه النووي، إلا أن النتائج جاءت مختلفة، إذ لم يسقط النظام، بل أعاد ترتيب مراكز القوة داخله بصورة عززت نفوذ المؤسسة العسكرية، ولا سيما الحرس الثوري الإيراني، على حساب النخب الدينية التقليدية التي كانت تمثل العمود الفقري للنظام.

وفي الوقت الذي يقترب فيه الطرفان من اتفاق أولي قد يمهد لمفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التوازنات الإقليمية، يرى التحليل أن إيران خرجت من الحرب وهي أكثر اعتمادا على القيادات العسكرية والأمنية وأكثر اقتناعا بضرورة الحفاظ على عناصر قوتها الإستراتيجية.

وبدلا من التخلي عن مشروعها النووي، أصبحت القيادة الإيرانية الجديدة تنظر إليه باعتباره ضمانة أساسية لأمن البلاد ومنع تكرار أي هجوم واسع النطاق في المستقبل.

ويأتي هذا التحول في وقت تواصل فيه طهران وواشنطن محاولات التوصل إلى تفاهم سياسي يوقف تداعيات الحرب، وتظهر المؤشرات اقتراب الجانبين من توقيع مذكرة تفاهم أولية تفتح الباب أمام جولة مفاوضات تستمر 60 يوما لمناقشة القضايا الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ودور طهران في مضيق هرمز.

ويؤكد التقرير أن إيران تدخل هذه المفاوضات من موقع أكثر ثقة بعد أن تمكنت، رغم الأضرار التي لحقت بها، من الحفاظ على جزء مهم من بنيتها العسكرية ومنشآتها النووية وقدراتها التقنية، كما أثبتت مؤسساتها الأمنية قدرتها على السيطرة على الأوضاع الداخلية ومنع حدوث انهيار سياسي أو أمني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)