جدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، دعواته التحريضية لتدمير واسع النطاق في الضاحية الجنوبية لبيروت. وطالب سموتريتش بهدم عشرة مبانٍ سكنية في الضاحية مقابل كل عملية إطلاق نار تستهدف شمال إسرائيل، مشدداً على ضرورة البدء في تنفيذ هذا التهديد فوراً.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية توتراً متصاعداً رغم التفاهمات القائمة لوقف إطلاق النار. واعتبر الوزير الإسرائيلي في منشور له عبر منصة 'إكس' أن الرد العنيف هو الوسيلة الوحيدة لمنع حزب الله من استغلال الوضع الميداني للإضرار بالمناطق الشمالية.
ميدانياً، أفادت مصادر بسحب الجيش اللبناني لقواته بشكل كامل من ثكنة المعبر العسكرية الواقعة في بلدة كفرتبنيت بجنوب البلاد. ويأتي هذا التحرك في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها المناطق الحدودية وتزايد احتمالات التصعيد العسكري الواسع.
وصف محللون عسكريون انسحاب الجيش اللبناني بأنه إخلاء تكتيكي تفرضه المعطيات الميدانية الراهنة على الأرض. وأوضح خبراء أن هذا الإجراء وقائي بامتياز، ويهدف إلى تجنب الانخراط في مواجهات مباشرة في ظل التفوق الناري والجوي للجانب الإسرائيلي.
وأشارت القراءات العسكرية إلى أن الجيش اللبناني يركز في مهامه الحالية على حفظ الأمن الداخلي وتنفيذ القرارات السياسية للدولة. ولا يوجد حتى اللحظة أي تكليف رسمي أو قرار سياسي من بيروت بالدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
على الصعيد السياسي الإسرائيلي، ذكرت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر 'الكابنيت' مساء الأحد. وسيناقش الاجتماع الأوضاع الإقليمية المتسارعة، لا سيما في ظل الأنباء المتواترة عن اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران.
💬 التعليقات (0)