على وقع تساؤلات بشأن التشكيلة الأساسية، يواجه المنتخب الإسباني معضلة "الوفرة" في مركز حراسة المرمى قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026.
وبينما يمتلك المدير الفني لويس دي لا فوينتي ثلاثة حراس من الطراز الأول، تتركز الأنظار على هوية من سيقود "لا روخا" في المباراة الافتتاحية ضد الرأس الأخضر، المقررة غدا الاثنين في ظل تنافسية عالية يصفها اللاعبون بـ"الصحية".
ثلاثة أسماء في تشكيلة دي لا فوينتي وهم: دافيد رايا الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع أرسنال، وحارس أتلتيك بلباو أوناي سيمون، وحامي عرين برشلونة جوان غارسيا.
وردا على التساؤلات بشأن "حرب حراس المرمى" داخل معسكر المنتخب في مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي، شدد رايا على أن الأجواء بين الثلاثي تتسم بالاحترافية العالية، قائلا: "المنافسة تجعلنا أفضل كل يوم، ونحن نتعامل معها بشكل طبيعي جدا. إنه لمن دواعي الفخر العمل مع حراس بهذا الحجم، أثق بأن إسبانيا ستكون في أيدٍ أمينة بغض النظر عن هوية الحارس الذي سيبدأ المباراة".
وأضاف رايا، الذي يخوض ثاني تجربة مونديالية له بعد نسخة قطر 2022 (التي غاب فيها عن المشاركة)، أن المجموعة المخصصة لحراس المرمى تتدرب بأسلوب خاص يضمن الجاهزية الكاملة بنسبة 100%، مشيرا إلى أن تنوع أساليبهم ومدارسهم يصب في مصلحة الفريق، حيث يدعمون ويدفعون بعضهم البعض نحو الأفضل.
وتأتي تصريحات رايا (30 عاما) في وقت يعيش فيه حالة تألق لافتة؛ إذ قاد فريقه أرسنال لتحقيق لقب البريميرليغ للمرة الأولى منذ 22 عاما، كما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا الذي انتهى بخسارة الفريق أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
💬 التعليقات (0)