تفرض موجة الحر التي تشهدها بطولة كأس العالم 2026 تحديات كبيرة على المنتخبات المشاركة، حيث باتت الظروف المناخية القاسية عاملا حاسما يهدد بقلب الموازين والتأثير المباشر على الأداء البدني للاعبين.
وأشارت دراسة تحليلية أجرتها وكالة "بلومبرغ" إلى وجود تباين حاد في تأثر المنتخبات بهذه الموجة، يعود في جزء كبير منه إلى العوامل الجغرافية وتوقيت المباريات، بالإضافة إلى التفاوت في البنية التحتية للملاعب.
وفي الوقت الذي تتوفر فيه أنظمة تكييف متطورة في بعض المنشآت، كشفت الدراسة أن 80% من ملاعب البطولة تفتقر لهذه التقنيات، مما يضع العديد من المنتخبات تحت ضغط حراري مرتفع قد يغير من حسابات التتويج باللقب.
في ظل هذه المعطيات، يطرح خبراء رياضيون تساؤلات حول مدى قدرة المنتخبات على إدارة مخزونها البدني وتجاوز العقبات المناخية التي فرضت نفسها كعنصر تكتيكي إضافي في هذه النسخة من البطولة.
معاناة فرنسية في الموعد الخطأ
يعدّ المنتخب الفرنسي؛ وصيف مونديال قطر 2022 وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، من ضمن الأكثر تأثرا بهذه العوامل بحسب الدراسة، إذ من المقرر أن يخوض "الديوك" مبارياتهم الثلاث الأولى في توقيتات "الذروة الحرارية" بعد الظهر، بواقع مباراتين في الساعة الثالثة، ومباراة في الساعة الخامسة عصرا (بالتوقيت المحلي).
💬 التعليقات (0)