مع الحديث عن دنو توقيع إيران مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء حالة الحرب الدائرة منذ ما يزيد على 100 يوم، يقف الاقتصاد على رأس قائمة الدوافع التي دفعت طهران لإبداء مزيد من المرونة في المفاوضات.
فإيران تحاول تخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها دون تقديم تنازلات إستراتيجية للجانب الأمريكي الذي يقول إنه حرم الخزانة الإيرانية من نحو 500 مليون دولار يوميا عبر الحصار البحري فقط.
وشكّل الحصار الأمريكي على موانئ إيران – الذي دخل يومه الستين – ضربة للاقتصاد الإيراني الذي كان مرهقا بالعقوبات أصلا قبل اندلاع الحرب، حسب تقرير أعدته نسيبة موسى للجزيرة.
فبعد 45 يوما من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، قدرت إيران خسائرها المباشرة وغير المباشرة بـ270 مليار دولار، تعادل إجمالي ناتجها المحلي السنوي، وهو رقم زاد كثيرا بعد شهرين من الحصار البحري.
فالموانئ تمثل عصب اقتصاد إيران التي تعتمد على النقل البحري في 90% من تجارتها الخارجية، وتقدر الإدارة الأمريكية خسائر طهران من الحصار البحري بـ500 مليون دولار يوميا.
كما حرم الحصار الاقتصاد الإيراني من واردات نفط تُقدَّر بـ6 مليارات دولار منذ 13 أبريل/نيسان وحتى مطلع يونيو/حزيران الجاري، حسب تقديرات منصة كيبلر.
💬 التعليقات (0)