f 𝕏 W
اتحاد نضال العمال الفلسطيني يحذر من تفاقم عمالة الأطفال   بفعل حرب الإبادة والحصار

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتحاد نضال العمال الفلسطيني يحذر من تفاقم عمالة الأطفال بفعل حرب الإبادة والحصار

 حذّر اتحاد نضال العمال الفلسطيني من الارتفاع الحاد والمقلق في معدلات عمالة الأطفال في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الظاهرة تشهد تفاقماً غير مسبوق نتيجة استمر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر اتحاد نضال العمال الفلسطيني من تفاقم مقلق لعمالة الأطفال في الأراضي الفلسطينية، خاصة في غزة والضفة الغربية. وأرجع الاتحاد هذه الظاهرة إلى استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مما يدفع الأطفال للبحث عن لقمة العيش بدلاً من التعليم. ودعا الاتحاد المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ووقف ما وصفه بـ "حرب الإبادة" ومحاسبة الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

حذّر اتحاد نضال العمال الفلسطيني من الارتفاع الحاد والمقلق في معدلات عمالة الأطفال في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الظاهرة تشهد تفاقماً غير مسبوق نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الاتحاد، في بيان صحفي صدر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، إن الطفل الفلسطيني يعيش اليوم واحدة من أقسى المراحل وأكثرها مأساوية في التاريخ الحديث، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة جماعية وتجويع وحصار وتدمير ممنهج لمقومات الحياة.

وفي تصريح له، أكد السكرتير العام للاتحاد محمد علوش أن «أطفالنا اليوم لا يبحثون عن مستقبلهم في المدارس، بل عن لقمة العيش بين الركام، وإن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون يشكل تواطؤاً فعلياً مع سياسات تدمير مستقبل جيل كامل».

وأضاف علوش أن تفاقم ظاهرة عمالة الأطفال ليس نتيجة ظروف اقتصادية اعتيادية، بل هو نتاج مباشر للكارثة الإنسانية التي فرضتها حرب الإبادة الجماعية وسياسات الحصار والعقاب الجماعي التي تستهدف الشعب الفلسطيني، وأوضح أن هذه السياسات أدت إلى تدمير قطاعات الاقتصاد والتعليم والخدمات الأساسية، ما دفع آلاف الأطفال إلى الانخراط قسراً في سوق العمل والأعمال الشاقة لمساعدة أسرهم على تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة.

وأشار البيان إلى أن ضعف برامج الحماية الاجتماعية، وتراجع مصادر الدخل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، إلى جانب محدودية التدخلات الرسمية والدولية الداعمة للفئات الأكثر هشاشة، أسهمت في تفاقم هذه الظاهرة، وحرمت آلاف الأطفال من حقهم في التعليم والحماية والنمو الآمن.

ودعا الاتحاد المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والعمالية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة بحق الأطفال والمدنيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)