f 𝕏 W
تحقيق للجزيرة يكشف خرائط التوسع الإسرائيلي في غزة ولبنان وسوريا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق للجزيرة يكشف خرائط التوسع الإسرائيلي في غزة ولبنان وسوريا

كشف تحقيق رقمي للجزيرة، بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية وتقنيات التحليل الجغرافي، تحولات في الانتشار العسكري الإسرائيلي في غزة ولبنان وجنوبي سوريا، ورصد توسعات تتجاوز الخطوط المعلنة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق استقصائي رقمي لشبكة الجزيرة عن وجود تباين بين الإعلانات الإسرائيلية الرسمية حول المناطق العازلة والخطوط العسكرية في غزة ولبنان وسوريا، وبين الواقع الميداني الذي ترسمه صور الأقمار الصناعية والتحليلات الجغرافية. يشير التحقيق إلى تجاوزات إسرائيلية للحدود المعلنة في غزة، وزيادة في مساحات السيطرة، وعمليات هدم وتدمير في مناطق خارج الحدود المعلنة.
📌 أبرز النقاط

يكشف تحقيق استقصائي رقمي للجزيرة عن معطيات جديدة بشأن التحركات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وجنوبي لبنان وجنوبي سوريا، مبينا أن ما يعلن عنه من "مناطق عازلة" أو خطوط انتشار عسكرية يخفي واقعا ميدانيا مختلفا ترسمه صور الأقمار الصناعية والتحليلات الجغرافية.

ويطرح التحقيق الذي أعدته الصحفية والمحققة الرقمية حنان العياري لفريق التحقيقات الرقمية في شبكة الجزيرة، تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات ومستقبل حدود المنطقة، مستندا إلى تقنيات نظم المعلومات الجغرافية، وبيانات مشروع مواقع وأحداث النزاعات المسلحة، إضافة إلى مقارنة زمنية لصور الأقمار الصناعية لرصد التغيرات التي طرأت بعد اتفاقات وقف إطلاق النار.

ويبدأ التحقيق من قطاع غزة، حيث تتحدث إسرائيل عن "الخط الأصفر" باعتباره منطقة عسكرية عازلة يُمنع المدنيون من الاقتراب منها، فيما تشير الخرائط المعلنة إلى أنه يقسم القطاع إلى منطقتين؛ شرقية تخضع للسيطرة الإسرائيلية، وغربية يُسمح فيها للفلسطينيين بحرية حركة نسبية.

لكن تحليل فريق الجزيرة، بحسب التحقيق، أظهر اختلافا بين الخطوط المعلنة وما تكشفه الصور الفضائية، إذ تبين أن مواقع العلامات الإسمنتية الصفراء التي وضعها الجيش الإسرائيلي لم تلتزم دائما بالحدود الرسمية المعلنة، بل تجاوزتها في مناطق عدة بمئات الأمتار، خصوصا شمالي القطاع ومدينة غزة.

وأوضح التحقيق أن مساحة السيطرة الإسرائيلية في شمال غزة ارتفعت -وفق التحليل- إلى عشرات الكيلومترات المربعة الإضافية، وصولا إلى ما يقارب 55% من مساحة المنطقة الشمالية، بزيادة تُقدر بنحو 5% مقارنة بالمساحات التي كانت خاضعة للسيطرة قبل عام 2023، وفق ما خلص إليه التحقيق.

ولم تقتصر المؤشرات التي رصدها التحقيق على خطوط الانتشار، إذ أظهرت المقارنة بين صور الأقمار الصناعية قبل وبعد وقف إطلاق النار، وفق التحقيق، عمليات هدم وتدمير في مناطق قالت إنها تقع خارج الحدود المعلنة، مستشهدا بمناطق في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ظهرت فيها آثار دمار واسعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)