تأتي هذه المبادرات الذاتية في وقت يعيش فيه قطاع التعليم كارثة حقيقية؛ حيث تشير تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى أن نحو 80% من المنشآت والمرافق التعليمية قد تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي.
ورغم قسوة الواقع وانعدام الإمكانيات، ومحاولة التدريس في أجواء غير آمنة وتحت أصوات الانفجارات المستمرة، تظل هذه "المدارس المؤقتة" الشاهد الأبرز على إصرار أهالي غزة على التمسك بسلاح العلم كأداة للصمود والبقاء.
في محاولة لمواجهة التجهيل المفروض بقوة السلاح، تحولت خيام النزوح في قطاع غزة إلى صفوف دراسية مؤقتة، حيث يبذل معلمون ومتطوعون جهودا استثنائية لتعويض الطلاب عما فاتهم من المنهج الدراسي.
💬 التعليقات (0)