f 𝕏 W
: غضب دولي متصاعد من عنف المستوطنين وحكومة إسرائيل تمضي في التوسع

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

: غضب دولي متصاعد من عنف المستوطنين وحكومة إسرائيل تمضي في التوسع

تصاعد الغضب الدولي خلال الأسبوع الماضي إزاء عنف المستوطنين وسياسات حكومة الاحتلال الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية الدفع بمخططات استيطانية واسعة، تشمل تخصيص م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعد الغضب الدولي إزاء عنف المستوطنين وسياسات التوسع الاستيطاني الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث فرضت عدة دول غربية عقوبات على مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين. تأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار الحكومة الإسرائيلية في الدفع بمخططات استيطانية واسعة، مما يثير مخاوف بشأن تقويض حل الدولتين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تصاعد الغضب الدولي خلال الأسبوع الماضي إزاء عنف المستوطنين وسياسات حكومة الاحتلال الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية الدفع بمخططات استيطانية واسعة، تشمل تخصيص موازنات ضخمة لإقامة مستوطنات جديدة، والاستيلاء على مزيد من الأراضي، وتوسيع البؤر الاستيطانية، بالتوازي مع اعتداءات ميدانية متصاعدة طالت المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات. حسب ما ورد في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، في موقف مشترك، فرض عقوبات على أربعة من قادة منظمات الاستيطان، وواحد وعشرين مستوطناً من الضفة الغربية، إضافة إلى وزير المالية والوزير في وزارة جيش الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، على خلفية ما وصفته هذه الدول بـ"العنف المروّع" الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن قرار حظر دخول سموتريتش جاء بسبب دعواته العلنية إلى ضم الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان فيها، وإعادة احتلال قطاع غزة، إلى جانب دوره في تسريع الانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية. وحذر بارو من أن هذه السياسات تحمل عواقب خطيرة على الشعب الفلسطيني، وتشكل مساساً واضحاً بحل الدولتين الذي تتمسك به الغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.

ويعد سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف والمشارك في ائتلاف بنيامين نتنياهو، ثاني وزير إسرائيلي تمنعه فرنسا من دخول أراضيها خلال الأشهر الأخيرة، بعد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. كما سبق أن اتخذت أيرلندا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، بينها إسبانيا وسلوفينيا، إجراءات مماثلة بحق الوزيرين.

وأعلنت الحكومة البريطانية، في السياق ذاته، فرض حزمة عقوبات على ستة كيانات وفرد واحد متورطين في تمويل وتمكين وتنفيذ أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، وتنامي الانتقادات الغربية لحكومة نتنياهو التي توسعت في البناء الاستيطاني بهدف تقويض فرص قيام دولة فلسطينية.

ويرى دبلوماسيون أوروبيون أن تعثر الجهود داخل الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إسرائيل دفع عدداً من الدول إلى اعتماد العقوبات المنسقة على المستوى الوطني كخيار عملي في المرحلة الراهنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)