f 𝕏 W
الاستخبارات الألمانية تلاحق 'مؤثري المسيحية' المتطرفين على منصات التواصل

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستخبارات الألمانية تلاحق 'مؤثري المسيحية' المتطرفين على منصات التواصل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت الاستخبارات الألمانية بمراقبة مؤثرين يمينيين متطرفين يستخدمون الخطاب الديني المسيحي ورموزه عبر منصات التواصل الاجتماعي لتمرير أجندات سياسية مشحونة. هؤلاء المؤثرون، الذين يطلق عليهم "Christfluencers"، يمزجون بين الوعظ الديني ونظريات المؤامرة، ويحاولون التشبيك مع أوساط سياسية رسمية، خاصة من حزب البديل من أجل ألمانيا. يؤكد حزب الخضر أن التحرك الأمني لا يستهدف الدين المسيحي، بل اليمين المتطرف الذي يستغل الدين لاستقطاب الشباب وربطهم بحركات يمينية دولية، مما يثير قلقاً بشأن الاستقرار المجتمعي.
📌 أبرز النقاط

تواجه الساحة السياسية والأمنية في ألمانيا تحدياً جديداً يتمثل في صعود جبهة ناعمة لليمين المتطرف عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتعتمد هذه الجبهة على مؤثرين يستخدمون اللغة الدينية والرموز المسيحية لتمرير أجندات سياسية مشحونة عاطفياً، مما دفع أجهزة الاستخبارات للتدخل.

أكدت الحكومة الألمانية في رد رسمي على استفسارات برلمانية أن جهاز حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) بدأ بالفعل بمراقبة مجموعات وأفراد يسعون لنشر أيديولوجيات متطرفة تحت غطاء مسيحي. وأوضحت مصادر حكومية أن هؤلاء الفاعلين يستغلون الخطاب الديني لتبرير مواقف عدائية ضد فئات اجتماعية معينة.

وتشير التقارير إلى أن هؤلاء المؤثرين، الذين بات يُطلق عليهم مصطلح 'Christfluencers'، يمزجون بين الوعظ الديني ونظريات المؤامرة اليمينية. واللافت في هذا النشاط هو وجود محاولات تشبيك واضحة مع أوساط سياسية رسمية، لا سيما أعضاء في حزب البديل من أجل ألمانيا المعارض.

من جانبه، شدد حزب الخضر الألماني على أن التحرك الأمني لا يستهدف الدين المسيحي أو الكنائس الرسمية التي ترفض العنصرية. وقالت النائبة مارليني شونبرغر إن اليمين المتطرف يستخدم صوراً وروايات دينية جذابة تهدف بشكل أساسي إلى استقطاب فئة الشباب عبر الفضاء الرقمي.

وأضافت شونبرغر أن هناك روابط تربط هؤلاء المؤثرين بحركات يمينية دولية، من بينها حركة 'ماغا' المرتبطة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذا التداخل بين الأيديولوجيا العابرة للحدود والرموز المحلية يثير قلقاً بالغاً لدى دوائر صنع القرار في برلين حول مستقبل الاستقرار المجتمعي.

بدورها، طالبت لمياء قدور، مسؤولة السياسات الدينية في كتلة الخضر، بضرورة منح اهتمام أكبر لعمليات استغلال الرموز المسيحية. واعتبرت أن تحويل الدين من مجال روحي إلى أداة للتعبئة الهوياتية والفرز الاجتماعي يمثل تهديداً مباشراً لقيم التسامح والتعايش في البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)