f 𝕏 W
كشف كواليس خطة أمريكية ملغاة للاستيلاء برياً على اليورانيوم الإيراني

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كشف كواليس خطة أمريكية ملغاة للاستيلاء برياً على اليورانيوم الإيراني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر مطلعة عن خطة عسكرية أمريكية سرية، ألغاها الرئيس دونالد ترامب لاحقاً، كانت تهدف إلى إرسال قوات برية للاستيلاء قسراً على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. جاءت هذه الخطة بعد زيارة عاجلة لرئيس هيئة الأركان المشتركة إلى مقر القيادة المركزية للاطلاع على تفاصيلها. تضمنت المخاوف التي أدت إلى تجميد الخطة احتمالية رد فعل إيراني عنيف، وتداعيات اقتصادية عالمية، وخسائر بشرية كبيرة للقوات الأمريكية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل زيارة سرية وعاجلة أجراها الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إلى مقر القيادة المركزية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا أواخر الشهر الماضي. وجاءت هذه التحركات بهدف الاطلاع المباشر على خطط عسكرية أعدها الجيش لإرسال قوات برية إلى العمق الإيراني، في مهمة تهدف للاستيلاء قسراً على كميات من اليورانيوم عالي التخصيب.

وأفادت المصادر بأن الحساسية البالغة لهذه الإيجازات العسكرية استدعت عودة الجنرال كين بشكل مفاجئ من اجتماع رفيع المستوى لمسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية بروكسل. وقد توجه كين مباشرة عبر المحيط الأطلسي إلى مدينة تامبا في 19 مايو/أيار الماضي، مما يعكس الجدية التي كانت تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع هذا الخيار العسكري.

وتشير المعطيات المسربة إلى أن الإدارة الأمريكية كانت قاب قوسين أو أدنى من إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ هذه العملية البرية عالية المخاطر. ومع ذلك، فضل المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة عدم التعليق على هذه الاستعدادات، ملتزماً بالصمت إزاء التفاصيل التقنية أو التوقيتات التي كانت مقترحة لبدء الهجوم.

وعقب هذه الاجتماعات المكثفة، قام الجنرال كين بإطلاع الرئيس دونالد ترامب على كافة الخيارات المتاحة والسيناريوهات المتوقعة للعملية البرية. وبحسب المصادر، فإن ترامب قرر في نهاية المطاف التريث وتجميد الخطط، وذلك بعد تلقيه تحذيرات استخباراتية وعسكرية من تداعيات كارثية قد تترتب على مثل هذا التصعيد.

وتمثلت المخاوف الرئيسية التي دفعت ترامب للتراجع في احتمالية صدور رد فعل إيراني عنيف وغير منضبط، مما قد يؤدي إلى حرب استنزاف طويلة الأمد. كما أبدى الرئيس الأمريكي قلقه من أن يؤدي الصراع المباشر إلى زج الاقتصاد العالمي في دوامة من الاضطرابات، خاصة في ظل التوترات القائمة في ممرات الطاقة الدولية.

إلى جانب الهواجس الاقتصادية، برز ملف الخسائر البشرية كعامل حاسم في قرار البيت الأبيض، حيث حذر القادة العسكريون من احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأمريكية. ويبدو أن تقديرات الموقف أشارت إلى أن تكلفة العملية البشرية والسياسية قد تتجاوز بكثير المكاسب المرجوة من السيطرة على المواد النووية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)