f 𝕏 W
مونديال تحت القصف.. الإيرانيون يبحثون عن فرحة مؤجلة مع منتخبهم

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مونديال تحت القصف.. الإيرانيون يبحثون عن فرحة مؤجلة مع منتخبهم

وسط الحرب والقصف والضغوط الأمريكية، يتابع الإيرانيون مشاركة منتخبهم في كأس العالم بحثا عن فرحة مؤجلة ولحظة تنفس جماعي تتجاوز حدود كرة القدم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد المنتخب الإيراني لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم وسط أجواء مختلفة عن المعتاد، حيث تطغى ظروف الحرب والتحديات السياسية على الاحتفالات المعتادة. يسعى الإيرانيون إلى إيجاد لحظات فرح مؤجلة من خلال متابعة مباريات المنتخب، الذي يواجه ضغطاً إضافياً نظراً للمواجهة المفتوحة بين طهران وواشنطن، مما يضفي أبعاداً سياسية ونفسية على المشاركة تتجاوز حدود الملعب.
📌 أبرز النقاط

طهران- لا تشبه أجواء كأس العالم في طهران ما اعتاده الإيرانيون في مشاركات سابقة، فلا توجد زينة واسعة في الشوارع، ولا اندفاع كبير نحو محال بيع القمصان الرياضية، ولا أحاديث كروية تطغى على أخبار الحرب والقصف والتأشيرات. ومع ذلك، كلما اقترب موعد أولى مباريات المنتخب الإيراني، عادت كرة القدم لتفرض حضورها في البيوت والمقاهي ومجموعات الأصدقاء، كأنها محاولة جماعية لانتزاع لحظة فرح من زمن ثقيل.

في أحد مقاهي وسط العاصمة طهران، يعلّق صاحبه شاشة كبيرة استعدادا لمباريات المنتخب، لكنه يقول إن الأجواء "ليست احتفالية بالكامل". ويضيف للجزيرة نت أن "الناس تأتي لتشاهد المباراة لأنها تريد أن تتنفس قليلا، ولا أحد يستطيع أن ينسى الحرب، لكن عندما يلعب المنتخب، يحاول الجميع أن يترك الأخبار جانبا ولو لساعتين".

يدخل المنتخب الإيراني كأس العالم هذه المرة في سياق غير مسبوق، حيث إن البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تأتي في حين تعيش طهران وواشنطن مواجهة مفتوحة منذ أشهر، الأمر الذي جعل المشاركة الإيرانية محمَّلة بأبعاد سياسية ونفسية تتجاوز حدود الملعب. فإيران لا تلعب فقط أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في المجموعة السابعة، بل تخوض مبارياتها على أرض دولة تُعَد طرفا مباشرا في الحرب مع طهران.

في الشارع الإيراني، تبدو هذه المفارقة حاضرة في كل حديث عن المنتخب. يقول علي -وهو شاب في أواخر العشرينيات- إن كأس العالم هذه المرة "لا تشبه أي مونديال سابق". ويضيف "عادة كنا نتحدث عن التشكيلة والنتيجة واللاعبين، أما الآن فكل شيء مختلط بالحرب. نريد أن يفوز المنتخب ليس فقط من أجل كرة القدم، بل لأن الناس تحتاج إلى خبر يفرحها".

ولا تخفي مريم -وهي طالبة جامعية- شعورها بأن اللاعبين يدخلون البطولة تحت ضغط مضاعف، إذ تقول "اللاعبون يعرفون أن الناس تتابعهم من بلد يعيش ظروفا صعبة. حتى لو لم يحققوا نتيجة كبيرة، نريد أن نشعر بأنهم يقاتلون من أجل صورة إيران أمام العالم".

أثرت الحرب في الحياة الرياضية داخل إيران بشكل مباشر، فالدوري المحلي توقف، وتبدلت حسابات الأندية واللاعبين والجهاز الفني للمنتخب. ومع أن كرة القدم كانت في العادة مساحة للهروب من السياسة، فإنها بدت هذه المرة محاصرة بها من أكثر من اتجاه: مباريات مؤجلة، وتحضيرات مضطربة، ومعسكر خارجي تغيّر مكانه، وملف تأشيرات تحوّل إلى قضية سياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)