أثارت حملة أطلقتها حكومة ولاية البنغال الغربية الهندية، بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا، لتعقب وترحيل مهاجرين بنغلاديشيين، مخاوف واسعة بين المهاجرين المسلمين والمسلمين الهنود في الولاية، وسط اتهامات بأن الإجراءات تستهدفهم تحت عنوان مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وتحمل الحملة شعار "الكشف والحذف والترحيل"، وجاءت تنفيذا لأحد أبرز وعود حزب بهاراتيا جاناتا في انتخابات البنغال الغربية، حيث قدّم ملف الهجرة البنغلاديشية بوصفه قضية أمنية وديموغرافية.
وبعد وصول الحزب إلى السلطة للمرة الأولى في ولاية يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أعلنت الحكومة إنشاء مراكز احتجاز في مختلف المقاطعات تمهيدا لترحيل من تصفهم بـ"المتسللين غير الشرعيين" إلى بنغلاديش.
وتسارعت الإجراءات في النصف الثاني من مايو/أيار، بعدما أمرت حكومة الولاية بإنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين البنغلاديشيين غير الموثقين ولاجئين من الروهينغا.
وبدأ تشغيل أول هذه المراكز في 25 مايو/أيار في مقاطعتي مالدا ومرشد آباد، قبل أن تتوسع الحملة إلى مناطق حدودية أخرى.
ويقول ناشطون إن حزب بهاراتيا جاناتا يربط بين الهجرة والدين، خصوصا أن إجراءات الولاية تستثني فئات محمية بموجب قانون تعديل الجنسية، وهو قانون يمنح مسار حماية لفئات دينية غير مسلمة من دول مجاورة، ولا يشمل المسلمين.
💬 التعليقات (0)