بذلت 11 مدينة أمريكية جهودا مكثفة لتأهيل ملاعب كرة القدم الأمريكية (الغريديرون) وتكييفها مع المعايير الدولية لاستضافة منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه التجهيزات لضمان جاهزية الملاعب لاستقبال أبرز نجوم اللعبة عالميا، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، وكيليان مبابي، مما يقدم للجماهير تجربة كروية مغايرة ومختلفة كليا عن الأجواء الرياضية المعتادة في تلك الملاعب.
بداية، يبرز الاختلاف الجوهري في الحجم. فبينما يبلغ طول الملعب الكامل في دوري كرة القدم الأمريكية حوالي 110 أمتار وعرضه قرابة 49 مترا، يشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن تكون ملاعب كرة القدم بطول 105 أمتار وعرض 68 مترا.
كما تنص اللوائح على ضرورة لعب مباريات كأس العالم على عشب طبيعي، مما يمثل تعديلا جذريا كان على الملاعب الأمريكية إجراؤه قبل الصيف. ومثل العديد من ملاعب أندية كرة القدم الأوروبية الكبرى، تم حياكة ألياف صناعية داخل العشب لمنح الملاعب متانة وقوة إضافية.
وعندما تأخذ في الاعتبار جميع التحضيرات الإضافية التي تدخل في استضافة الحدث الرياضي الأبرز على وجه الكرة الأرضية، يتضح أن قدرا هائلا من الطاقة والعمالة قد بُذل في التحضير للبطولة.
وإليكم تفصيل ما جرى في كل ملعب على حدة:
ذهبت أتلانتا في تحضير ملعبها إلى أبعد مما فعله الآخرون، حيث اقتلعت حرفيا عشبها الصناعي لتفسح المجال لملعب كرة القدم الخاص بها. وأفادت قناة "WSB-TV" المحلية أن العمل بدأ في أواخر يناير/كانون الثاني لإزالة العشب بالكامل واستبداله بمزيج من عشب "الرايجراس" و"عشب كنتاكي الأزرق" للملعب المغطى.
💬 التعليقات (0)