أمد/ طهران: شهدت العاصمة الإيرانية طهران، مساء يوم السبت، وقفات احتجاجية غاضبة نظمها متظاهرون تنديداً بالاتفاق المرتقب بلورته بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، ومطالبين برحيل المسؤولين عن هذا المسار الدبلوماسي.
وبحسب مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام قريبة من التيار المتشدد في إيران، رفع المحتجون شعارات انتقادية، ووجّه بعضهم انتقادات حادة لوزير الخارجية عباس عراقجي، في وقت وصف فيه أنصار هذا التجمع تحركاته بأنها مخالفة لتوجيهات القيادة الإيرانية (المرشد مجتبى خامنئي).
وذكر موقع "رجاء نيوز" المتشدد التابع لجبهة الصمود الإيرانية، أن المشاركين في التجمع، حذروا المسؤولين الإيرانيين من تكرار ما حدث في تجارب تفاوضية سابقة، في إشارة إلى الاتفاق النووي السابق.
وتداولت منصات إعلامية مقربة من هذا التيار دعوات تطالب القيادة الإيرانية بالإعلان العلني والصريح عن موقفها من مسار التفاوض، أو إعادة تشكيل الفريق المفاوض، معتبرين أن غياب الدعم العلني قد يجعل المسؤولين عرضة للمساءلة السياسية في حال تعثر أو فشل أي اتفاق مستقبلي.
ولم تَصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من وزارة الخارجية الإيرانية بشأن هذا التجمع أو ما أُثير خلاله.
وأوضح في مقابلة تلفزيونية أن إيران تتعهد، بحسب نص الاتفاق، بتخفيف وترقيق كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، معتبراً أن ذلك يمثل أحد أبرز بنود التفاهم المطروح.
💬 التعليقات (0)