في مقال بعنوان "دفاعا عن إسرائيل"، قدّم مايك بنس النائب السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال ولايته الأولى، دفاعا مطولا عن تحالف أمريكا مع إسرائيل، معتبرا أن دعمها ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل جزء من هوية محافظة يربطها بالجذور الدينية والثقافية للولايات المتحدة.
والمقال مقتطف من الفصل الـ16 من كتابه الجديد "ما يؤمن به المحافظون: إعادة اكتشاف الضمير المحافظ".
ونُشر المقال في "واشنطن فري بيكون" ، وهو موقع أمريكي محافظ تأسس عام 2012، ويعرّف نفسه بوصفه صحيفة إلكترونية خاصة تهتم بالسياسة والسياسات العامة والحكومة والأمن القومي والإعلام.
يبني بنس مقاله على فرضية مركزية مفادها أن إسرائيل -في نظره- هي "أعز حلفاء" الولايات المتحدة، وأن الوقوف معها يعكس ما يراه اشتراكا في القيم والمصير.
ومنذ السطور الأولى، يصوغ بنس دفاعه بلغة أخلاقية حادة، إذ يربط دعم إسرائيل بالوقوف مع "الحق" و"الحرية" في مواجهة "الطغيان"، وفق تعبيره.
ولا يقدّم بنس هذا الموقف بوصفه خيارا راهنا في السياسة الخارجية فحسب، بل يعيده إلى ما يصفه بالتقليد اليهودي المسيحي في الثقافة الأمريكية.
💬 التعليقات (0)