f 𝕏 W
هل يقترب العالم من هزيمة إيبولا؟.. أمل جديد في لقاحات وعلاجات أكثر فعالية

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يقترب العالم من هزيمة إيبولا؟.. أمل جديد في لقاحات وعلاجات أكثر فعالية

وسط تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية، يمنح التقدم العلمي أملا جديدا مع تطوير لقاحات وعلاجات أكثر فاعلية. ويؤكد خبراء أن فهم استجابة الجسم للفيروس قد يفتح الطريق لاحتواء السلالات الجديدة مستقبلا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد مؤشرات الأمل في مواجهة فيروس إيبولا مع اكتشاف قدرة بعض المصابين على تكوين أجسام مضادة، مما يفتح الباب أمام تطوير لقاحات وعلاجات أكثر فعالية. هناك لقاحان قيد التطوير، أحدهما من شركة ميرك بفعالية تصل إلى 80%، والآخر من أسترازينيكا يستهدف السلالة الجديدة المرتبطة بالتفشي الحالي. يأتي هذا التطور العلمي في ظل قلق منظمة الصحة العالمية من سرعة انتشار الفيروس في شرق الكونغو الديمقراطية وامتداده إلى أوغندا.
📌 أبرز النقاط

مع استمرار القلق الدولي من تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تبرز مؤشرات علمية جديدة تمنح بصيص أمل بشأن إمكانية تطوير لقاحات وعلاجات أكثر فعالية، بعد اكتشاف قدرة بعض المصابين على تكوين أجسام مضادة تساعد العلماء في تحديد أهداف مستقبلية لمواجهة الفيروس.

وقال البروفيسور علي فطوم، أستاذ علم المناعة واللقاحات من ميشيغان في الولايات المتحدة، في حديث للجزيرة، إن وجود إمكانية للشفاء من فيروس إيبولا يمثل تطورا مهما، لأنه يسمح بفهم كيفية تعامل الجهاز المناعي مع الفيروس، ويفتح الطريق أمام تطوير أدوية ولقاحات تستهدفه بشكل أكثر دقة.

وأضاف فطوم أن هناك لقاحين قيد التطوير يمكن أن يشكلا خطوة مهمة في مواجهة الفيروس، مشيرا إلى أن أحدهما من إنتاج شركة "ميرك"، وهي الشركة التي طورت اللقاح الأصلي ضد سلالة "إيبولا زائير"، وقد وصلت فعاليته إلى نحو 80%، وهو ما اعتبره مستوى جيدا.

وأوضح أن هناك أيضا جهودا من شركة "أسترازينيكا" بالتعاون مع معهد الأمصال الهندي لتطوير لقاح يستهدف سلالة "بونديبوغيو" الجديدة، وهي السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي، موضحا أن معرفة الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم بعد التعافي تساعد العلماء على تحديد الهدف المناعي الذي ينبغي أن يستند إليه اللقاح المقبل.

ويأتي ذلك في وقت تعبر فيه منظمة الصحة العالمية عن قلق بالغ من سرعة انتشار الفيروس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات، مع امتداد المخاوف إلى أوغندا المجاورة ورفع مستوى التأهب الصحي في المنطقة.

ويتركز التفشي في إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة حدودية تشهد حركة سكانية واسعة بسبب النزوح والصراعات المسلحة وأنشطة التعدين، الأمر الذي يزيد من صعوبة عمليات الرصد والاحتواء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)