f 𝕏 W
قناة عبرية تعترف بالعجز عن ضرب بيروت والرضوخ لإملاءات البيت الأبيض

فلسطين الان

ميديا منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قناة عبرية تعترف بالعجز عن ضرب بيروت والرضوخ لإملاءات البيت الأبيض

أقرّت وسائل إعلام عبرية رسمية، اليوم السبت، بعجز الكيان الصهيوني الفاضح عن تفعيل ما يصفه بـ "حق الرد" العسكري ضد العاصمة اللبنانية بيروت، مرجعةً هذا الانكفاء الميداني إلى الرضوخ التام والكامل لإملاءات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية بعجز تل أبيب عن شن هجوم عسكري على بيروت، مرجعةً ذلك إلى إملاءات أمريكية صارمة. وكشف محلل عسكري أن قادة الاحتلال يمتنعون قسرياً عن قصف العاصمة اللبنانية رغم استمرار هجمات حزب الله. وأوضح أن السبب يعود إلى رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لأي تحرك عسكري يستهدف بيروت.
📌 أبرز النقاط

أقرّت وسائل إعلام عبرية رسمية، اليوم السبت، بعجز الكيان الصهيوني الفاضح عن تفعيل ما يصفه بـ "حق الرد" العسكري ضد العاصمة اللبنانية بيروت، مرجعةً هذا الانكفاء الميداني إلى الرضوخ التام والكامل لإملاءات الإدارة الأمريكية وشروطها الصارمة المفروضة على حكومة الاحتلال المأزومة.

وكشف المحلل العسكري لـ قناة "كان" العبرية الرسمية، عبر مراسلها للشؤون السياسية "سليمان مسودة"، أن قادة جيش الاحتلال والمستوى السياسي يمتنعون حتى اللحظة -بشكل قسري- عن اتخاذ أي قرار بقصف العاصمة اللبنانية بيروت؛ على الرغم من استمرار حمم وصواريخ المقاومة الإسلامية (حزب الله) التي تدك بانتظام وابل المغتصبات والمدن المحتلة في الشمال.

وفجّر مسودة خلفية هذا العجز الأمني بعبارة مقتضبة وصادمة لجمهور المستوطنين، مؤكداً أن السبب الحقيقي وراء عدم القدرة على الرد واستهداف بيروت يتلخص في معادلة واضحة: "دونالد ترامب لا يسمح بذلك". أخبار ذات صلة صحيفة عبرية تكشف خبايا رضوخ "الأونروا" لإملاءات الاحتلال وإقالة عشرات الموظفين تعسفياً ترامب بين نارَي إيران والجمهوريين: تهدئة هرمز تُربك البيت الأبيض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)