وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي إقبالا متزايدا، باعتبارها اختراعا ناجحا ومهما يقدم خدمات عديدة للمستخدمين، لكنها مع مرور الوقت باتت تتراجع وتثير نفور البعض بسبب الإعلانات المزعجة وسرقة البيانات، كما جاء في حلقة "الدحيح"، وهذا رابطها.
وحول دور مواقع التواصل الاجتماعي والتغيير الذي تحدثه، يقول الكاتب الأمريكي إيريك كولمن إن "مواقع التواصل لم تعد مجرد موجة عابرة، بل هي تحدث تحولا كاملا وشاملا في طريقة تواصل البشر".
ويكشف بحث أجرته مؤسسة "غلوبال ويب إندكس" عام 2025 عن إحصائيات مرعبة، فهناك 5.24 مليار حول العالم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، أي 63.9% من البشر، ولا يقل معدل الاستخدام اليومي عن ساعتين و21 دقيقة.
غير أن الخدمة المقدمة للمستخدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي باتت تتراجع، فقد أقبل الناس مثلا على استخدام موقع فيسبوك، وأدى ذلك إلى نجاحه، خاصة وأن موقع "ماي سبيس" (Myspace)، المملوك للملياردير روبرت مردوخ، كان يعرض المستخدمين لمشاكل من بينها التجسس والاختراق.
غير أن جودة موقع فيسبوك بدأت تتراجع بعد أن أصبح مؤسسه مارك زوكربيرغ لا يقدم خدمة تواصل، بل "سمسار" يعرف كل شيء عن المستخدم، سنه وسكنه وماذا يحب؟ وذلك حتى يبيع هذه المعلومات للشركة التي تستهدف المستخدم بالإعلان.
ويشير "الدحيح" إلى ما سماه التدهور التدريجي الناتج عن انخفاض جودة الخدمة، ويقول إن منصة فيسبوك تحولت إلى مكان تجاري تماماً، فالمستخدم يرى إعلانات أكثر بكثير من محتوى الناس الذين يريد متابعتهم.
💬 التعليقات (0)