توغلت قوات إسرائيلية – اليوم السبت – في منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك الموقع مع سوريا عام 1974.
ونقلت منصة "سوريا الآن" عن مصادر محلية قولها، إن قوة تابعة للاحتلال توغلت في وادي معرية غربي درعا، وأطلقت النار باتجاه مزارعين هناك، فيما لم ترد أنباء من الجهات الصحية في محافظة درعا عن وجود ضحايا.
ويعد توغل اليوم الثاني في القرية نفسها خلال الأيام القليلة الماضية، إذ اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات محملة بالجنود، الخميس 11 يونيو/حزيران الجاري، الأحياء السكنية في قرية معرية، وأقامت حاجزا عسكريا على أطرافها. وتتكرر حوادث استهداف المدنيين من القوات الإسرائيلية، سواء من رعاة الأغنام أو المزارعين في مناطق الجنوب السوري.
ووثق مركز "سجل" الذي يرصد العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، 15 حادثة من هذا النوع خلال مايو/أيار الماضي، شملت إطلاق نار باتجاه المدنيين والأراضي الزراعية وإطلاق قنابل ضوئية واستمرار أعمال الحفريات والتجريف.
وكانت قوات إسرائيلية شنت حملة مداهمات وتفتيش في بلدة كودنة بريف القنيطرة، ضمن 6 انتهاكات ارتكبها الاحتلال – أمس الجمعة – في المحافظة، بحسب "سجل"، شملت عمليتي قصف ومداهمة وثلاثة توغلات برية وعملية تحليق طيران واحدة.
ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية مايو/أيار الماضي، وثّق المركز مقتل 36 مدنيا سوريا بنيران القوات الإسرائيلية، كما سجّل احتجاز 214 شخصا، ما يزال 46 منهم قيد الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)