f 𝕏 W
السجان الذي نشأ على كره مانديلا انتهى مقربا منه.. كيف حدث ذلك؟

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السجان الذي نشأ على كره مانديلا انتهى مقربا منه.. كيف حدث ذلك؟

نشرت صحيفة تايمز البريطانية تقريرا عن فيلم وثائقي جديد يكشف جوانب لم تكن معروفة عن حياة نيلسون مانديلا في السجن وعلاقته بحارسه كريستو براند وبعضا ممن كانوا حوله داخل السجن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف فيلم وثائقي جديد بعنوان "حرروا نيلسون مانديلا" عن علاقة غير متوقعة تطورت بين حارس سجن شاب، كريستو براند، ونيلسون مانديلا خلال فترة سجنه الطويلة في جزيرة روبن آيلاند. براند، الذي نشأ على كره مانديلا بناءً على الدعاية الرسمية، وجد نفسه تدريجياً يعيد النظر في قناعاته بسبب احتكاكه المباشر بالسجين، مما أدى إلى علاقة إنسانية تجاوزت حدود السجن.
📌 أبرز النقاط

يكشف فيلم وثائقي جديد بعنوان "حرروا نيلسون مانديلا" جانبا غير مألوف من تاريخ واحد من أكثر الرموز السياسية تأثيرا في القرن الـ20، عبر شهادات حية لأشخاص ارتبطوا به خلال سنوات سجنه الطويلة في جزيرة روبن آيلاند، بينهم كريستو براند، حارس السجن ذو البشرة البيضاء، الذي تحوّل تدريجيا من موظف شاب إلى شاهد على تحولات تاريخية غيرت جنوب أفريقيا.

وكتب مايكل أوديل مقالا نشرته صحيفة تايمز البريطانية أن هذا الوثائقي يعود -بعد نحو 4 عقود على خروج مانديلا من السجن في فبراير/شباط 1990- إلى تفاصيل الحياة اليومية خلف القضبان، حيث كان مانديلا يقضي حكمه بالسجن المؤبد منذ 1964، في عزلة قاسية داخل زنزانة صغيرة لا تتجاوز بضعة أمتار، وسط نظام فصل عنصري كان يحكم البلاد بقبضة أمنية مشددة.

كريستو براند، الذي التحق بسجن روبن آيلاند وهو في الـ19 من عمره، يروي كيف كُلّف في بداياته بمهام بسيطة مثل فرز بريد مانديلا. لكنه سرعان ما وجد نفسه أمام واقع مختلف عن الصورة التي رسمتها له الدعاية الرسمية، التي كانت تصف السجناء السياسيين بأنهم إرهابيون.

ويقول إن احتكاكه المباشر بمانديلا وقادة آخرين جعله يعيد النظر في تلك الرواية.

ومع مرور الوقت، نشأت علاقة إنسانية غير تقليدية بين الحارس والسجين، تطورت إلى ما يشبه الصداقة، رغم حدود النظام الأمني الصارم.

ويكشف براند أنه كان أحيانا يساعد مانديلا في الحصول على رسائل غير خاضعة للرقابة، بل وسمح له في إحدى المرات بحمل حفيدته بين يديه داخل السجن، في لحظة نادرة كسرت رتابة الحياة القاسية في روبن آيلاند.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)