f 𝕏 W
نانسي آرمور: الولايات المتحدة خسرت رهان المونديال قبل صافرة النهاية

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نانسي آرمور: الولايات المتحدة خسرت رهان المونديال قبل صافرة النهاية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقدت الكاتبة الأمريكية نانسي آرمور إدارة الولايات المتحدة لتنظيم كأس العالم، معتبرة أن الصعوبات اللوجستية والإدارية التي واجهت البعثات الرياضية والمشجعين، بالإضافة إلى القيود السياسية المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، قد أدت إلى خسارة الرهان الفعلي للبطولة قبل نهايتها. وأشارت آرمور إلى أن هذه المشاكل، التي تضمنت حالات فردية مثل منع حكم صومالي وتضييق الخناق على المشجعين الإيرانيين، تعكس سياسات متشددة تتناقض مع الروح الرياضية ومبادئ الفيفا.
📌 أبرز النقاط

واجهت الولايات المتحدة موجة من الانتقادات اللاذعة على خلفية إدارتها لتنظيم نهائيات كأس العالم، حيث رصد مراقبون صعوبات بالغة واجهت البعثات الرياضية في الدخول والوصول إلى الملاعب. وفي ظل هذا المشهد، التزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصمت، تاركاً الفرق والوفود في مواجهة مباشرة مع تعقيدات إدارية ولوجستية غير مسبوقة في تاريخ الاستضافات المونديالية.

واعتبرت الكاتبة الأمريكية نانسي آرمور، في تحليل نشرته صحيفة 'يو إس إيه توداي' أن الدولة المضيفة قد خسرت الرهان الفعلي للبطولة قبل أن تنتهي المباريات داخل المستطيل الأخضر. وأوضحت آرمور أن هذا الفشل لا يرتبط بالأداء الفني للمنتخب الأمريكي، بل يعود إلى هيمنة التجاذبات السياسية والمصالح التجارية التي طغت على الروح الرياضية المفترضة للحدث العالمي.

ورغم أن المنتخب الأمريكي قد يحقق انتصارات ميدانية تسعد الجماهير، إلا أن الكاتبة ترى أن ذلك لن يرمم الصورة الذهنية التي تشكلت عن البلد المضيف. فالبطولة التي يُفترض أن تكون جسراً للتقارب بين الشعوب، تحولت في النسخة الحالية إلى ساحة تعكس الانقسامات الداخلية والسياسات المتشددة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية تجاه الزوار والمشاركين.

وسلط المقال الضوء على تأثر المونديال بسياسات الهجرة ومنح التأشيرات، وهو ما أثار حفيظة جهات دولية متعددة رأت في هذه الإجراءات عائقاً أمام تدفق المشجعين. وقد عززت تصريحات الرئيس دونالد ترامب، التي شدد فيها على انتقاء الداخلين إلى البلاد خلال فترة البطولة، من مخاوف فرض قيود صارمة تستهدف جنسيات محددة تحت ذريعة الأمن.

ومن أبرز الشواهد على هذا التخبط التنظيمي، ما تعرض له المنتخب الإيراني الذي وجد نفسه مضطراً لنقل معسكره التدريبي إلى المكسيك في اللحظات الأخيرة بسبب عوائق إدارية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شمل تقليصاً متعمداً في حصة التذاكر المخصصة للمشجعين الإيرانيين، مما أضفى طابعاً سياسياً فجاً على المنافسة الرياضية.

وفي سياق متصل، أثار منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الأراضي الأمريكية تساؤلات كبرى حول معايير الانفتاح التي تروج لها اللجنة المنظمة. وترى آرمور أن هذه الحالات الفردية ليست مجرد أخطاء إدارية، بل هي انعكاس لنهج متشدد يتناقض كلياً مع مبادئ 'الفيفا' التي تدعو لتوحيد العالم عبر كرة القدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)