f 𝕏 W
"الكذبة البيضاء" كيف نفهم حرب ترمب على أباطرة المخدرات؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الكذبة البيضاء" كيف نفهم حرب ترمب على أباطرة المخدرات؟

إن فكرة القضاء على كارتلات المخدرات والجريمة المنظمة عبر الاستعانة بالآلة العسكرية الأمريكية، وفق رؤية ترمب، تعكس عدم إلمام بتاريخ العصابات، حيث إن تحييد رئيس عصابة يتوالد عنه عصابات أخطر إجراما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة ما يبدو أنه حملة إعلامية أمريكية تركز على انتصارات مزعومة ضد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، وذلك في ظل غياب أخبار انتصارات عسكرية واضحة في جبهات أخرى. وتشكك الكاتبة في فعالية هذه الأساليب، مشيرة إلى أن قمة "درع الأمريكتين" التي لم تشمل دولاً رئيسية في ملف المخدرات، ووثيقة "الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات لعام 2026" التي تطالب دولاً باتخاذ إجراءات صارمة، قد تكون جزءاً من استراتيجية أوسع لمواجهة هذه الظاهرة.
📌 أبرز النقاط

كاتبة تونسية - باحثة في شؤون أميركا اللاتينية.

في الوقت الذي تفتقد فيه وسائل الإعلام الأمريكية الحليفة للرئيس ترمب، لأخبار إعلان انتصارات حاسمة للآلة العسكرية الأمريكية في الجبهة المفتوحة شرقا على إيران، تحاول نفس هذه المواقع، إغراق نشراتها بأخبار تبشر بانتصارات ساحقة للقوات الأمريكية على عصابات المخدرات في منطقة بحر الكاريبي وباقي بلدان أمريكا اللاتينية.

وتتراوح هذه الأخبار بين قصف زوارق يقال إنها تتولى تهريب المخدرات نحو الأراضي الأمريكية، وتصفية رئيس كارتل ما في المكسيك، أو جلب رئيس عصابة آخر من بلده لعرضه على القضاء الأمريكي، وأخبار أخرى على هذا المنوال. غير أن هذه الإنجازات طرحت قراءات أخرى، من أهمها التشكيك في نجاح هذه الأساليب في دحر الكارتلات، أو حتى إرباك عملها.

خلال قمة "درع الأمريكتين" التي انعقدت في شهر مارس/آذار الماضي، بإشراف من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ميامي، وبحضور 12 رئيسا من دول أمريكا اللاتينية، وصفوا بالحلفاء، ركز البيان الختامي على إنشاء تحالف أمني بين الدول المشاركة يعمل على مكافحة الكارتلات المصنفة كمنظمات إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية، اعتمادا على النقاط التالية: العمل الاستخباراتي، والعسكرة وتسليم المجرمين.

غير أن الأمر اللافت للنظر وقتها، أن القمة لم تدع المكسيك، وكولومبيا، والبرازيل، ما فُهم على أن تنظيمها بني على أساس أيديولوجي فاقد للنجاعة؛ نظرا لتغييب أهم البلدان في ملف المخدرات.

وفي وقت لاحق، وتحديدا في بداية الشهر الماضي، نشرت إدارة ترمب، وثيقة في أكثر من مائة صفحة، تحت عنوان "الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات لعام 2026″، واعتبرتها حربا مفتوحة على كل السلسلة العالمية لإنتاج المخدرات ونقلها وتوزيعها، مشيرة إلى عدد من بلدان العالم المعنية بهذه الإستراتيجية وطالبتها باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الظاهرة والمتورطين فيها من عصابات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)