قبل ساعات من الظهور الأول للمنتخب القطري لكرة القدم في كأس العالم 2026، كانت شوارع سان فرانسيسكو تعيش على وقع الأهازيج العنابية التي حملتها الجماهير القطرية معها من الدوحة إلى الولايات المتحدة، في مشهد جسّد حجم الارتباط بين المنتخب الوطني وجماهيره، وأكد أن رحلة التأهل التاريخية إلى المونديال لم تكن إنجازا رياضيا فحسب، بل قصة شراكة متكاملة بين اللاعبين والمدرجات.
واكتملت خلال الأيام الماضية عملية وصول الجماهير القطرية إلى الولايات المتحدة عبر الجسر الجوي الذي جرى تنظيمه خصيصا لمساندة العنابي في مشاركته الثانية بتاريخ كأس العالم، والأولى التي بلغها عبر التصفيات.
ووصل نحو ألف مشجع إلى المدن المستضيفة لمباريات المنتخب، يتقدمها سان فرانسيسكو التي تستضيف المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب السويسري، قبل الانتقال لاحقا إلى فانكوفر الكندية ثم سياتل الأمريكية.
وقبل يوم من المباراة، خطفت جماهير "مدرج العنابي" الأنظار بعدما نظمت مسيرة جماهيرية كبيرة في وسط مدينة سان فرانسيسكو، رفعت خلالها الأعلام القطرية ورددت الأهازيج والأغاني الوطنية التي رافقت المنتخب في مختلف مشاركاته القارية خلال السنوات الأخيرة.
وحظيت المسيرة بتفاعل واسع من سكان المدينة والسياح الذين حرصوا على التقاط الصور مع المشجعين القطريين، فيما شكل الزي الوطني القطري أحد أبرز ملامح المشهد، ليواصل المدرج العنابي تقديم صورته المميزة التي أصبحت جزءا من الهوية البصرية للمنتخب الوطني في البطولات الكبرى.
ولم تكن هذه المشاهد وليدة اللحظة، بل امتدادا لمشروع جماهيري بدأ قبل سنوات عندما تأسست مبادرة "مدرج العنابي" بهدف إعادة الروح إلى المدرجات القطرية وتعزيز العلاقة بين الجمهور والمنتخب الوطني.
💬 التعليقات (0)