f 𝕏 W
سياحة الأردن تدفع ثمن الحرب.. موسم مفقود وأزمة تتفاقم

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سياحة الأردن تدفع ثمن الحرب.. موسم مفقود وأزمة تتفاقم

تكبد قطاع السياحة في الأردن خسائر حادة مع تراجع الحجوزات بنسبة وصلت إلى 100% وانخفاض الإيرادات إلى النصف، وسط تحركات حكومية لإنقاذ موسم وصفه عاملون بأنه "شبه مفقود".

في مواقع تاريخية بارزة في الأردن مثل جبل القلعة والمدرج الروماني، كانت الحركة السياحية تعج بالحياة، ولكن المشهد بات اليوم مختلفا تماما.

يقف الدليل السياحي الأردني أيمن عمر اليوم أمام شح غير مألوف في الوافدين، بعدما تراجعت أعداد الزوار بشكل حاد نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

الرجل الذي اعتاد أن يقود مجموعات أوروبية يوميا، تصل أحيانا إلى 50 سائحا، صار يواجه صمتا غير مألوف، وكأن المكان الذي لا يهدأ فقد صوته.

يقول عمر، الذي يرأس أيضا مجلس أدلاء السياح الأردنيين، إن القطاع الذي يضم نحو 1400 دليل سياحي يواجه ظروفا معيشية صعبة، في ظل تراجع الحركة السياحية جراء التوترات الإقليمية، رغم محاولات حكومية لإنعاش الموسم عبر برامج السياحة الداخلية، واستقطاب الزوار العرب من دول الجوار.

تراجعت إيرادات القطاع السياحي الأردني إلى نحو النصف، مع انخفاض حاد في أعداد السياح، ما انعكس مباشرة على أحد أهم روافد الاقتصاد الأردني. ويعد هذا التراجع غير المسبوق مؤشرا على عمق الأزمة التي يعيشها القطاع.

ورغم أن السياحة تسهم بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي، فإنها تواجه اليوم اختبارا صعبا بعد أن استقبل الأردن أكثر من 7 ملايين زائر العام الماضي، بعائدات بلغت 7.8 مليارات دولارات، في وقت يوفر فيه القطاع أكثر من 60 ألف وظيفة مباشرة و300 ألف وظيفة غير مباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)