في تطور لافت تزامن مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، انتهت صلاحية أحد أبرز برامج المراقبة والاستخبارات في الولايات المتحدة، ما أثار موجة من القلق داخل الأوساط الأمنية والسياسية، في وقت تستضيف فيه البلاد واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية في العالم وسط حضور جماهيري دولي واسع.
ويأتي هذا التطور في لحظة حساسة تشهد فيها الولايات المتحدة تدفقاً جماهيرياً ضخماً من مختلف دول العالم، بالتزامن مع استمرار حالة الانقسام السياسي في واشنطن حول مستقبل أدوات جمع المعلومات الاستخباراتية.
انتهت في الثاني عشر من يونيو الجاري صلاحية بند قانوني رئيسي يشار إليها بـ (البند 702) كان يتيح للأجهزة الاستخباراتية الأمريكية جمع اتصالات أهداف أجنبية خارج البلاد دون الحاجة إلى إذن قضائي، بما في ذلك الحالات التي قد تتضمن أطرافاً داخل الولايات المتحدة.
ويُعد هذا البند من أهم الأدوات التي تعتمد عليها واشنطن في مكافحة الإرهاب والتجسس، غير أن فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق لتمديده أدى إلى توقف العمل به، ما فتح باباً واسعاً للنقاش حول انعكاساته الأمنية والقانونية.
هو بند ضمن قانون أمريكي يسمح لـ وكالات الاستخبارات الأمريكية بـ:
في خضم هذه التطورات، أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل أن تأمين كأس العالم يمثل أولوية قصوى للأجهزة الأمنية الأمريكية، نظراً لحجم الحدث واتساع نطاقه.
💬 التعليقات (0)