أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن خمسة مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية، بأن طهران صعدت جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب القريب من مستوى الاستخدام العسكري، عبر هدم بعض الأنفاق عمدا وزرع ألغام عند مداخلها.
وبحسب المصادر، فإن الوصول إلى نحو نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب أصبح أكثر صعوبة وخطورة مقارنة بما كان عليه قبل شهر واحد فقط، عندما لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا إلى احتمال إصدار أوامر للجيش الأمريكي بالاستيلاء على هذه المواد.
وأكدت المصادر أن التحصينات الجديدة تضيف مزيدا من التعقيد إلى أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران بشأن إزالة اليورانيوم المخصب أو تدميره، كما تثير تساؤلات حول الجهة التي ستتولى تنفيذ هذه المهمة الحساسة. أخبار ذات صلة هرمز والأموال المجمدة مقابل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب تقرير دولي: الاحتلال يسيطر على 60% من غزة ويشيد تحصينات عسكرية دائمة
ترامب يضع اليورانيوم في صدارة المفاوضات
ووفقا للتقرير، شدد ترامب مرارا على أن تأمين مخزون اليورانيوم المخصب يمثل أولوية أساسية للولايات المتحدة ضمن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت الشبكة عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله للصحفيين، الجمعة، إن "الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق يلزم إيران بتسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة"، مضيفا أن "المواد سيتم تدميرها في الموقع قبل إخراجها من البلاد".
💬 التعليقات (0)