أكد مكتب إعلام الأسرى أن إدارة سجن عوفر تواصل تشديد إجراءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، من خلال ممارسات جديدة لم تكن متبعة سابقًا، شملت آليات أكثر قسوة أثناء نقل الأسرى والتعامل معهم.
وأوضح المكتب أن الأسرى يُنقلون مقيدي الأيدي إلى الخلف وتحت حراسة سجانين ملثمين، مع إخضاعهم لإجراءات مهينة عند إدخالهم وإخراجهم، في تصعيد واضح لسياسة التضييق داخل السجن.
وبين المكتب أن إدارة السجن أضافت كاميرات مراقبة داخل الغرف المخصصة للقاءات القانونية، وهو إجراء جديد يثير مخاوف بشأن زيادة الرقابة على الأسرى.
وجرى تقليص مدة اللقاءات القانونية بشكل كبير مقارنة بالسابق، ما يحد من قدرة الأسرى على نقل أوضاعهم ومعاناتهم داخل السجن.
وأشار المكتب إلى أن هذه الإجراءات تتزامن مع تدهور الحالة الصحية للأسرى، حيث تظهر على العديد منهم علامات الهزال والضعف الشديد، إلى جانب تجدد انتشار مرض الجرب في بعض الأقسام.
وطالب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف الإجراءات العقابية المستحدثة بحق الأسرى، والضغط على الاحتلال لإنهاء سياسات الإذلال والتضييق والرقابة المشددة، وضمان احترام حقوق الأسرى الإنسانية والقانونية وفق ما تكفله المواثيق الدولية.
💬 التعليقات (0)