بين ليلة وضحاها، وجدت وكالات التجسس الأمريكية نفسها مجردة من أحد أهم أسلحتها الاستخباراتية بعد انتهاء صلاحية قانون المراقبة الشهير، اليوم السبت، مما أثار موجة من الرعب حول سلامة المونديال.
وجاء ذلك بسبب فشل الكونغرس في تمديد القانون، الذي يجيز لأجهزة التجسس الأمريكية جمع اتصالات الأهداف الأجنبية في الخارج بدون أمر قضائي، بما في ذلك حين تتواصل هذه الأهداف مع أشخاص داخل الأراضي الأمريكية، وفقا للمادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية.
ويعتبر المسؤولون هذه الأداة إحدى أهم أدوات واشنطن في مكافحة الإرهاب والتجسس، رغم التحذيرات المتعلقة باختراق الخصوصية وقلق مشرعين من الحزبين من أنها قد تشمل اتصالات المواطنين الأمريكيين من دون ضمانات كافية.
يأتي هذا التوقف بالتزامن مع استضافة أمريكا لكأس العالم 2026 بالتشارك مع كندا والمكسيك، إذ يتوافد مشجعون من 48 دولة مشاركة إلى ملاعب في أرجاء القارة، في خضم توترات متصاعدة مع إيران وصراعات دولية متعددة.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كاش باتيل الأسبوع الحالي إن "التصدي للهجمات الإرهابية" خلال كأس العالم يمثّل أولوية قصوى للمكتب، مشيرا إلى أن البطولة ستكون على الأرجح من أضخم الفعاليات الرياضية في تاريخ الولايات المتحدة، مع 11 مدينة مضيفة وملايين الزوار الدوليين المتوقعين.
وأضاف في بيان "استغلّ المتطرفون في الماضي الفعاليات الرياضية الكبرى لإلحاق الأذى ونشر أيديولوجياتهم المنحرفة"، متعهدا أن يعمل المكتب "بدون توقف" لضمان سلامة اللاعبين والمشجعين و"جميع الأمريكيين والزوار".
💬 التعليقات (0)