f 𝕏 W
كريم خان والعدالة الدولية.... وثمن الاقتراب من "إسرائيل"

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كريم خان والعدالة الدولية.... وثمن الاقتراب من "إسرائيل"

في عالمٍ يرفع شعارات العدالة وحقوق الإنسان وسيادة القانون، تبدو قضية المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان وكأنها لحظة كاشفة تسقط الأقنعة عن وجه النظام الدولي المعاصر، فالرجل الذي قرر أن يقتر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُسلط الخبر الضوء على الضغوط التي واجهها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان بعد سعيه لملاحقة قادة إسرائيليين، معتبراً ذلك تجاوزاً لـ"محظورات" في السياسة الدولية. ويشير إلى أن هذه القضية كشفت عن ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، حيث تواجه الدول الضعيفة عقوبات بينما تتمتع دول أخرى بحصانة بسبب نفوذها السياسي والعسكري الغربي. ويربط الخبر ما جرى مع خان بالحرب في غزة والغضب الدولي المتصاعد، معتبراً العقوبات الأمريكية والضغوط السياسية رسالة مفادها أن العدالة لا تصل إلى إسرائيل.
📌 أبرز النقاط

في عالمٍ يرفع شعارات العدالة وحقوق الإنسان وسيادة القانون، تبدو قضية المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان وكأنها لحظة كاشفة تسقط الأقنعة عن وجه النظام الدولي المعاصر، فالرجل الذي قرر أن يقترب من واحدة من أكثر الملفات حساسية في العالم، وأن يضع قادة إسرائيل للمرة الأولى في دائرة الملاحقة القانونية الدولية، وجد نفسه فجأة محاصراً بالضغوط والعقوبات والاتهامات، قبل أن يُدفع خارج دائرة التأثير والقرار.

قد يختلف الناس حول كريم خان كشخص، وقد تتباين الآراء بشأن الاتهامات التي وُجهت إليه، لكن ما لا يمكن تجاهله هو أن كل ما جرى جاء بعد أن تجاوز أحد المحظورات الكبرى في السياسة الدولية: محاولة محاسبة إسرائيل على جرائمها أمام القضاء الدولي.

فمنذ تأسيس المحكمة الجنائية الدولية، لم تواجه المؤسسة حرباً سياسية وإعلامية ودبلوماسية كالتي واجهتها بعد إصدار مذكرات الاعتقال بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، فجأة تحولت المحكمة من رمز للعدالة الدولية إلى مؤسسة "منحازة"، وتحول المدعي العام الذي كان يُنظر إليه باعتباره حامياً للقانون إلى هدفٍ مفتوح لحملات التشويه والضغوط والعقوبات. أخبار ذات صلة العفو الدولية: "إسرائيل" تسرع وتيرة التطهير العرقي في الضفة الغربية شهيد ومصاب في قصف الاحتلال خان يونس ومخيم المغازي

لقد كشفت هذه القضية حقيقة طالما حاولت القوى الكبرى إخفاءها خلف الشعارات البراقة؛ فالقانون الدولي ليس منظومة واحدة تُطبق على الجميع، بل منظومة تعمل بازدواجية معايير ذات طبقتين: طبقة للدول الضعيفة والشعوب المستضعفة، وطبقة أخرى للدول المحمية بالنفوذ والقوة العسكرية والغطاء السياسي الغربي.

فعلى مدى عقود، شاهد العالم مسؤولين وقادة من دول مختلفة يُجرّون إلى المحاكم الدولية، وتُفرض على بلدانهم العقوبات والحصارات تحت عنوان العدالة وحقوق الإنسان. لكن عندما تعلق الأمر بإسرائيل، الدولة التي تواجه اتهامات متواصلة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، بدأت القواعد تتغير، وبدأت الأعذار تُصنع، وبدأت الضغوط تُمارس على كل من يحاول كسر جدار الحصانة السياسية الذي أحاط الاحتلال نفسه به لعقود.

إن ما جرى مع كريم خان لا يمكن فصله عن الحرب الدائرة في غزة، ولا عن حجم الغضب الدولي المتصاعد تجاه الجرائم المرتكبة هناك، فالمحكمة الجنائية الدولية لم تُعاقَب لأنها أخطأت في الإجراءات، بل لأنها اقتربت من منطقة يعتبرها الغرب خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه، وما العقوبات الأمريكية والضغوط السياسية إلا جزء من منظومة أوسع هدفها إرسال رسالة واضحة إلى كل مؤسسة دولية: يمكنكم الحديث عن العدالة ما شئتم، لكن ليس عندما تصلون إلى إسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)