f 𝕏 W
"حشد" تدين قرار فصل موظفي "الأونروا" بغزة: انتهاك لمبادئ القانون الدولي

وكالة صفا

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حشد" تدين قرار فصل موظفي "الأونروا" بغزة: انتهاك لمبادئ القانون الدولي

أعربت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، يوم السبت، عن إدانتها الشديدة ورفضها القاطع لقرار إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) القاضي بفصل عدد من موظفيها في قطاع غزة، ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بفصل عدد من موظفيها في غزة، استناداً إلى ادعاءات إسرائيلية ودون تحقيق مستقل. واعتبرت الهيئة أن القرار ينتهك القانون الدولي ومبادئ العدالة، ويشكل سابقة خطيرة في تسييس القرارات الإدارية داخل الوكالة.
📌 أبرز النقاط

أعربت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، يوم السبت، عن إدانتها الشديدة ورفضها القاطع لقرار إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) القاضي بفصل عدد من موظفيها في قطاع غزة، استناداً إلى ادعاءات صادرة عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ودون استكمال أي تحقيق مهني مستقل أو توفير ضمانات قانونية وإجرائية عادلة تكفل حق الدفاع وقرينة البراءة.

وأكدت الهيئة الدولية "حشد" في بيان وصل وكالة "صفا"، أن هذا القرار يشكل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما مبدأ قرينة البراءة، ومبدأ عدم جواز اتخاذ إجراءات عقابية دون تحقيقات شفافة ومستقلة، وضمان الحق في الإجراءات القانونية الواجبة، بما يشمل تمكين الموظفين من الدفاع عن أنفسهم أمام جهة تحقيق محايدة.

وترى الهيئة بأن اعتماد معلومات أحادية المصدر من طرف الاحتلال الإسرائيلي، دون تحقق مستقل، يمثل مساساً خطيراً بالحياد الإداري والمهني الواجب توافره في مؤسسات الأمم المتحدة، ويقوض ثقة العاملين واللاجئين على حد سواء في منظومة العدالة الداخلية للوكالة.

وحذرت "حشد" من أن هذا القرار يشكل سابقة خطيرة في تسييس القرارات الإدارية داخل وكالة أممية إنسانية، بما يفتح الباب أمام استهداف المزيد من الموظفين الفلسطينيين بناءً على ادعاءات غير مثبتة، ويهدد بيئة العمل الإنسانية المحايدة التي يُفترض أن تحكم عمل الأونروا، كما ينعكس سلباً على استمرارية الخدمات المقدمة لأكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني.

وأشارت إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق محاولات متواصلة تستهدف تقويض ولاية وكالة الغوث وإضعاف دورها التاريخي في خدمة اللاجئين، بما يشكل تهديداً مباشراً لأحد أهم الشواهد القانونية والإنسانية المرتبطة بالقضية الفلسطينية وحق العودة.

وشددت الهيئة على أن أي إجراءات وظيفية أو تأديبية داخل مؤسسات الأمم المتحدة يجب أن تستند إلى تحقيقات مستقلة ومحايدة، وأدلة قانونية مثبتة، وإجراءات شفافة تكفل حقوق الدفاع، وأن أي تجاوز لهذه المعايير يثير مسؤولية قانونية وأخلاقية جسيمة على الجهة التي تتخذ القرار، مؤكدة بأن العدالة لا تُدار بالاتهام ولا بالضغوط السياسية، وإنما بالدليل والإجراءات القانونية السليمة، وأن حماية العاملين في الأونروا هي جزء أصيل من حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وصون النظام القانوني الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)