لم تعد صناعة السيارات تدور فقط حول قوة المحرك أو فخامة المقصورة، بل أصبحت ساحة مفتوحة لصراع أوسع بين الأداء الكهربائي الخارق، والذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، والتصاميم التي تحاول استباق المستقبل.
ففي أسبوع واحد، كشفت علامات عريقة وناشئة عن طرازات تحمل ملامح مرحلة جديدة، تتنافس فيها رولز رويس ومرسيدس وأودي ولوتس وكيا وبي واي دي (BYD) وميتسوبيشي، إلى جانب لاعب صيني جديد يراهن على الذكاء الاصطناعي كهوية أساسية للسيارة.
قدمت رولز رويس نسخة محسنة من سيارتها الكهربائية الفاخرة سبيكتر تحت اسم سيريز II (Series II)، مع تركيز واضح على رفع الكفاءة وتعزيز الأداء دون المساس بهوية التصميم التي لاقت قبولاً واسعاً منذ إطلاق الطراز.
وحصلت السيارة على تعديلات في منظومة الدفع الكهربائية، إلى جانب تطوير خلايا البطارية بما يقلص زمن الشحن بنحو 14%. ووفق الأرقام المعلنة، باتت سبيكتر قادرة على قطع مدى يصل إلى 628 كيلومتراً، بزيادة تقارب 18% مقارنة بالنسخة السابقة.
أما على صعيد القوة، فارتفع أداء النسخة القياسية إلى 593 حصاناً، بينما باتت نسخة بلاك بادج (Black Badge) أقوى سيارة في تاريخ رولز رويس، بقوة تبلغ 671 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 1100 نيوتن-متر، ما يسمح لها بالتسارع من الثبات إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 4.3 ثوانٍ فقط.
ورغم أن التغييرات الخارجية جاءت محدودة، فإن الشركة أضافت لمسات جديدة تشمل لوناً أزرق خاصاً، وعجلات مطروقة قياس 23 بوصةً، وخيارات أكثر فخامة في الخشب والتنجيد.
💬 التعليقات (0)