قال محمود خلف؛ المختص بشؤون اللاجئين والرئيس السابق للجنة المشتركة للاجئين، إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تمر بمرحلة صعبة ومعقدة بدأت منذ عهد المفوض العام السابق فيليب لازاريني.
ونبه "خلف" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن لازاريني كان قد اتخذ سلسلة من الإجراءات شملت فصل نحو 600 موظف، وتقليص عدد من البرامج والخدمات، إضافة إلى خصم 20% من رواتب العاملين وتقليص أيام الدوام.
وأوضح: "هذه الإجراءات اتسمت بـطابع تعسفي، ولم تستند إلى أسس قانونية واضحة أو إلى الإجراءات الإدارية المعمول بها داخل وكالة أونروا، ما تسبب بحالة من القلق وعدم الاستقرار بين الموظفين". إقرأ أيضاً "أونروا" تُنهي خدمات 70 من موظفيها العاملين بغزة
وأضاف أن قرار فصل 70 موظفًا مؤخرًا جاء على خلفية سياسية. معتبرًا أنه يمثل محاولة للاستجابة للضغوط والمطالب الإسرائيلية المتعلقة بموظفي الوكالة وبرامجها ومناهجها، وهو ما أثار موجة من الإدانة والاستنكار بين أوساط اللاجئين والعاملين في أونروا.
وأشار إلى أن "ما يجري يثير الريبة والشك بشأن وجود سياسة ممنهجة داخل الوكالة الأممية تستهدف ليس فقط الموظفين، بل المؤسسة بأكملها.
واعتبر "ضيف سند" أن أونروا تتعرض لـ "هجمة من الداخل" تهدف إلى إضعافها والانقضاض على دورها التاريخي تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)