f 𝕏 W
هل تواجه هتافات "الانتفاضة" و"المقاومة" اختبارا قانونيا في بريطانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تواجه هتافات "الانتفاضة" و"المقاومة" اختبارا قانونيا في بريطانيا؟

تكشف الجزيرة نت، استنادا إلى وثائق ومراسلات وشهادات حصرية من متهمين ومحامين وحقوقيين، عن مسار متدرج بدأ أواخر عام 2025 لتشديد التعامل في بريطانيا مع بعض الشعارات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه هتافات مؤيدة لفلسطين، مثل "الانتفاضة" و"المقاومة"، تدقيقًا قانونيًا متزايدًا في بريطانيا، حيث تم اعتقال متظاهرين وتوجيه اتهامات لهم بالتحريض على الكراهية. ورغم تأكيد النيابة العامة أن استخدام هذه الكلمات بمفردها لا يستوجب الملاحقة، تكشف وثائق عن مسار لتشديد التعامل مع شعارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية منذ أواخر عام 2025، مما يثير جدلًا حول حرية التعبير والسياق.
📌 أبرز النقاط

لندن – تستعيد "سارا" – اسم مستعار لامرأة بريطانية تعمل في مجال رعاية الشباب واللاجئين – تفاصيل اعتقالها بعد مشاركتها في مظاهرة مؤيدة لفلسطين بمدينة ليدز في ديسمبر/كانون الأول 2025.

ووُجهت لسارا اتهامات تتعلق بالتحريض على الكراهية العنصرية بعد مشاركتها في هتاف "الانتفاضة".

و يواجه عدد من النشطاء والمتظاهرين المؤيدون لفلسطين في بريطانيا تحقيقات واعتقالات استندت، جزئيا، إلى هتافات ومصطلحات عربية رُددت خلال احتجاجات عامة. في حين تؤكد النيابة العامة البريطانية أن استخدام كلمة "انتفاضة" أو "مقاومة" بمفردهما لا يقتضي قانونا الملاحقة الجنائية.

الجزيرة نت تكشف استناداً إلى وثائق ومراسلات وشهادات حصرية من متهمين ومحامين وحقوقيين، عن مسار متدرج بدأ أواخر عام 2025 لتشديد التعامل مع بعض الشعارات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وسط جدل قانوني متصاعد حول حدود حرية التعبير ودور السياق في تفسير الهتافات السياسية.

تقول سارا للجزيرة نت إن عناصر من شرطة غرب يوركشاير داهموا منزلها في اليوم التالي للمظاهرة، قبل اقتيادها إلى مركز احتجاز حيث بقيت نحو 15 ساعة رهن التحقيق لم يُعرض عليها سوى وجبة طعام واحدة، حسب شهاداتها.

وكانت المظاهرة تُبث مباشرة عبر الإنترنت، قبل أن تنتشر مقاطع مصورة منها على منصات التواصل الاجتماعي وتتبعها بلاغات وشكاوى للشرطة عبر موقع إكس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)