أمد/ باريس: استضافت باريس يوم الجمعة، مؤتمر "نداء باريس من أجل حل الدولتين"، بمشاركة وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، إلى جانب نحو 400 مسؤول وممثل عن منظمات مجتمع مدني دولية، لبحث خطوات عملية لدفع مسار السلام في المنطقة.
وحضّت منظمات مجتمع مدني فلسطينية وإسرائيلية مجموعة السبع على دعم حل الدولتين، قائلة إن “نافذة الفرصة” تغلق، وذلك خلال اجتماع استضافته باريس الجمعة.
وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، بشدة إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وتعمل على الأرض لتقويض حل الدولتين.
يأتي الاجتماع في وقت يؤكد فيه المنظمون أهمية بلورة رؤية سياسية مشتركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التشديد على ضرورة مواصلة الجهود وعدم التراجع عن مسار التسوية.
وسلّط "نداء باريس" في نسخته الثانية، الضوء على أهمية بلورة رؤية سياسية مشتركة، في فعالية تهدف إلى اتخاذ إجراءات ملموسة من أجل السلام في المنطقة، والدعوة إلى تحرك المجتمع الدولي.
وأوضحت الخارجية الفرنسية في منشور على منصة “إكس” أن "نداء باريس" يأتي في ظل حالة الجمود التي يشهدها الوضع على الأرض مجدداً، مشيرة إلى أن فرنسا ستواصل بذل كل ما في وسعها للوقوف إلى جانب الحلول، عبر إعادة إطلاق الجهود ووضع المجتمع المدني في قلب هذه العملية.
💬 التعليقات (0)