واجه إيلون ماسك -الذي تُوج حديثا كأول تريليونير في العالم- انتقادات جديدة أمس الجمعة، على خلفية أعمال شغب مناهضة للمهاجرين في بلفاست، بعد أن قال باحثون إن روايات عنيفة روج لها -عبر منصته "إكس"- حصدت ملايين المشاهدات.
واندلعت مواجهات في العاصمة الأيرلندية الشمالية عقب عملية طعن وقعت الاثنين الماضي، ووُجه الاتهام فيها إلى لاجئ سوداني يدعى هادي العديد.
وبحسب التقرير، قام ماسك بتضخيم الدعوات إلى الاحتجاج في جميع أنحاء بريطانيا التي أطلقها الناشط المناهض للهجرة تومي روبنسون، وكتب لمتابعيه الذين يتجاوز عددهم 240 مليونا على منصة "إكس": "لن يحدث أي تغيير إلا من خلال الاحتجاج المتكرر والصاخب".
كما ساهم في إعادة نشر محتوى مناهض للهجرة لروبرت لو زعيم حزب "ريستور بريتن" اليميني المتطرف، مما أدى إلى وصول محتواه إلى ملايين المستخدمين.
وأفاد باحثون في مركز مكافحة الكراهية الرقمية بأن منشورات مرتبطة بالأحداث -تعود لماسك وثلاثة حسابات رئيسية- حصدت أكثر من 115 مليون مشاهدة، بينها 64 مليون مشاهدة مرتبطة بماسك وحده، وقال المركز إن تضخيم ماسك كان محوريا في انتشار المحتوى.
وأضاف مؤسس المركز عمران أحمد أن ماسك -بصفته مالك منصة "إكس" وأكبر مستخدميها متابعة- يمتلك تأثيرا واسعا في تشكيل المحتوى المتداول، معتبراً أن هذا النفوذ يرافقه قدر من المسؤولية على المحتوى والسلوك الذي تروّج له منصته.
💬 التعليقات (0)