f 𝕏 W
صافرة البداية من 'أزتيكا'.. المكسيك وجنوب إفريقيا تفتتحان النسخة الأكبر لمونديال 2026

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صافرة البداية من 'أزتيكا'.. المكسيك وجنوب إفريقيا تفتتحان النسخة الأكبر لمونديال 2026

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنطلق اليوم الخميس النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم 2026 بمباراة افتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا التاريخي بالعاصمة المكسيكية. تشهد البطولة مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وتقام على أرض ثلاث دول هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة. تحمل المباراة الافتتاحية رمزية خاصة مع عودة الملعب الذي شهد تتويج بيليه ومارادونا، بينما يسعى كلا المنتخبين لبداية قوية في ظل ضغوط وتوقعات مرتفعة.
📌 أبرز النقاط

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم الخميس إلى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث يقص شريط افتتاح النسخة الأكبر في تاريخ نهائيات كأس العالم 2026. ويحتضن ملعب 'أزتيكا' التاريخي المواجهة الافتتاحية التي تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي ضمن منافسات المجموعة الأولى.

تمثل هذه النسخة تحولاً جذرياً في تاريخ البطولة، إذ تشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مما يرفع عدد المباريات إلى 104 مباريات موزعة على ثلاث دول هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة. وتعد هذه المرة الأولى التي يقام فيها المونديال بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، مما يفرض تحديات لوجستية وجغرافية غير مسبوقة.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكسيكو سيتي، وهو ما يعادل الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة وبيروت. وتضم المجموعة الأولى إلى جانب طرفي الافتتاح كلاً من كوريا الجنوبية والتشيك، في صراع مثير للوصول إلى دور الـ32 الذي استحدث في هذا النظام الجديد.

يحمل اختيار ملعب أزتيكا لاستضافة الافتتاح رمزية تاريخية عميقة، لكونه الملعب الوحيد الذي شهد تتويج أساطير مثل بيليه ومارادونا في نسختي 1970 و1986. وبذلك يصبح هذا الصرح الرياضي جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة المونديال، حيث يعود للواجهة مجدداً ليعلن بداية عصر جديد من التوسع الكروي العالمي.

يدخل المنتخب المكسيكي المباراة تحت ضغوط جماهيرية هائلة، حيث يطمح لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية تضمن له صدارة المجموعة. ويدرك 'التريكولور' أن أي تعثر في البداية قد يعقد حسابات التأهل، خاصة مع قوة المنافسين الآخرين في المجموعة وتوقعات الإعلام المحلي المرتفعة.

على الجانب الآخر، يعود منتخب جنوب إفريقيا 'بافانا بافانا' إلى المحفل العالمي بعد غياب طويل، مستحضراً ذكريات مونديال 2010 الذي استضافه على أرضه. ومن المفارقات التاريخية أن المباراة الافتتاحية في ذلك الوقت جمعت الفريقين ذاتهما، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في لقاء لا ينسى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)