f 𝕏 W
فورين أفيرز: هزيمة الردع النووي وأزمة الاستقرار الإستراتيجي القادمة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فورين أفيرز: هزيمة الردع النووي وأزمة الاستقرار الإستراتيجي القادمة

أظهرت الحروب والصراعات الأخيرة أن امتلاك السلاح النووي لم يعد كافيا لمنع الخصوم من تنفيذ هجمات عسكرية مؤلمة، بل إن دولا وجماعات مسلحة باتت أكثر استعدادا لاختبار حدود القوة النووية واستهداف مالكيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مجلة فورين أفيرز إلى أن العقيدة النووية العالمية تواجه أزمة حقيقية مع تراجع فعالية الردع النووي التقليدي. وتوضح الكاتبة روز غوتيمولر أن الصراعات الأخيرة، مثل الهجوم الأوكراني على قواعد روسية عام 2025، أظهرت أن امتلاك السلاح النووي لم يعد كافياً لمنع الهجمات، وأن الدول والجماعات المسلحة باتت أكثر استعداداً لاختبار حدود القوة النووية دون خوف كبير من رد نووي. هذا التحول يعكس تغيراً في البيئة الاستراتيجية الدولية، حيث لم تعد فرضية المظلة الأمنية المطلقة للسلاح النووي صالحة كما كانت في السابق.
📌 أبرز النقاط

تشهد العقيدة النووية العالمية -وفق ما تذهب إليه الكاتبة روز غوتيمولر- أزمة حقيقية تتمثل في تراجع فعالية الردع النووي التقليدي الذي حكم العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ورأت الكاتبة -في مقال مطول بمجلة فورين أفيرز – أن الحروب والصراعات الأخيرة أظهرت أن امتلاك السلاح النووي لم يعد كافيا لمنع الخصوم من تنفيذ هجمات عسكرية مؤلمة، بل إن دولا وجماعات مسلحة باتت أكثر استعدادا لاختبار حدود القوة النووية واستهداف مصالح الدول المالكة لهذا السلاح دون خوف جدي من رد نووي.

واستهلت الكاتبة تحليلها بـ "عملية أوكرانية جريئة" نُفذت داخل الأراضي الروسية في عام 2025، عندما تمكنت كييف من استخدام طائرات مسيّرة صغيرة ومنخفضة التكلفة لضرب قواعد جوية روسية تضم قاذفات إستراتيجية مرتبطة بالقدرات النووية الروسية.

وقد شكلت العملية -حسب الكاتبة- صدمة عسكرية وسياسية، لا بسبب الخسائر التي لحقت بروسيا فحسب، بل لأن موسكو كانت قد لوّحت سابقا بإمكانية الرد النووي على أي استهداف لأصولها الإستراتيجية. ومع ذلك، لم تلجأ إلى الخيار النووي واكتفت برد عسكري تقليدي، مما أظهر حدود التهديد النووي عندما يتعلق الأمر بصراعات واقعية ومستمرة.

وترى الكاتبة أن هذا المثال يعكس تحولا أوسع في البيئة الإستراتيجية الدولية، إذ ساد الاعتقاد خلال العقود الماضية بأن امتلاك السلاح النووي يوفر للدول مظلة أمنية شبه مطلقة، وأن الخوف من الرد النووي كفيل بمنع الخصوم من المغامرة بالهجوم.

غير أن التطورات الأخيرة أوضحت أن هذه الفرضية لم تعد صالحة كما كانت، فها هي أوكرانيا تواصل مهاجمة أهداف روسية حساسة، وكذلك إيران وحلفاؤها يهاجمون إسرائيل رغم ما تمتلكه من قدرات ردع إستراتيجية، كما أن الهند وباكستان خاضتا مواجهات عسكرية مباشرة رغم امتلاكهما للسلاح النووي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)