قال وزير خارجية جيبوتي عبد القادر حسين عمر إن أمن باب المندب ركيزة للسلام الإقليمي والدولي، وإن بلاده تؤدي دورا رئيسيا في تعزيز أمن باب المندب والبحر الأحمر والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وأكد في تصريح للجزيرة نت أن منطقة القرن الأفريقي تشهد صراعات وتوترات، وأن جيبوتي تعتبر أمن باب المندب مسؤولية إستراتيجية تتجاوز الحدود الوطنية، فضلا عن كونه يمثل ميزة جغرافية.
وأضاف عمر أن موقع جيبوتي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر يفرض عليها المشاركة في حماية الملاحة الدولية وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم، قائلا إن بلاده تعمل مع الدول المطلة على البحر الأحمر والشركاء الدوليين لضمان حرية الملاحة ومواجهة الأخطار الأمنية، بما في ذلك القرصنة البحرية التي عادت إلى الواجهة في الآونة الأخيرة.
وتابع عمر قائلا إن جزءا كبيرا من التجارة العالمية يمر عبر باب المندب، مما يجعل أمن المضيق قضية دولية تتجاوز حدود المنطقة.
وشدد وزير الخارجية الجيبوتي على تمسك بلاده باتفاقيات قانون البحار المعروفة باتفاق مونتيغو باي، موضحا أن احترام قواعد الملاحة الدولية وحرية العبور يشكل أساسا للاستقرار البحري، مؤكدا أن جيبوتي تعمل مع شركائها لضمان احترام هذه المبادئ من قبل جميع الأطراف المعنية.
وقال عمر إن المناقشات بين الدول المطلة على البحر الأحمر مستمرة من أجل تطوير آليات مشتركة لحماية الممرات البحرية وتأمين حركة السفن التجارية، مؤكدا أن بلاده تتبنى دبلوماسية تقوم على الحياد وعدم التدخل في شؤون الآخرين والسعي إلى تقريب وجهات النظر.
💬 التعليقات (0)