وتمحور صراع طلاب جامعة كولومبيا بمواجهة الإدارة ضد استثمارات الجامعة في شركات الأسلحة الداعمة لإسرائيل، وهو ما تناولته حلقة (2026/6/12 ) من سلسلة "أفلام مرخصة"، مسلطة الضوء على حملة القمع الإدارية والاتهامات بمعاداة السامية، وسط إصرار الطلاب على النضال حتى سحب الاستثمارات.
وركزت احتجاجات جامعة كولومبيا التي بدأت في 17 أبريل/نيسان 2024 عندما نصب طلاب "مخيم التضامن مع غزة" داخل الحرم الجامعي في نيويورك، على المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، وسحب استثمارات الجامعة من الشركات الداعمة لإسرائيل.
وقالت طالبة الدراسات العليا سويداء بولات إن موجودات صندوق جامعة كولومبيا تقدر بنحو 14 مليار دولار، تدار عبر شركات استثمارية، وتشكل الاستثمارات غير المباشرة منها نحو 90%.
ومن جهتها أكدت الطالبة مريم -المشاركة في تنظيم الاعتصام- أن الجامعة تمتلك استثمارات في شركات كبرى مثل "جنرال إلكتريك" و"لوكهيد مارتن"، في مجالات تصنيع الأسلحة وإنتاج تكنولوجيا معلومات لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي.
بينما أوضح الطالب آيدن أن زيادة حجم التمويل تعني زيادة ارتباط الجامعة بالمتبرعين، مشيرا إلى أن وقف تعاون الجامعة مع إسرائيل سيغضب الكثير من هؤلاء المتبرعين الذين يسيطرون على قرارات الإدارة.
وفي سياق متصل، أوضحت مريم أن مجلس أمناء جامعة كولومبيا يضم أعضاء يشغلون في الوقت نفسه مقاعد في مجالس أمناء شركات تصنيع الأسلحة مثل "جيه جونسون" العضو في مجلس أمناء "لوكهيد مارتن".
💬 التعليقات (0)