أصدر قاض في محكمة وولويتش شرقي لندن، اليوم الجمعة، قرارا يقضي بأن اقتحام 4 ناشطين من حركة "العمل من أجل فلسطين" لشركة صناعات عسكرية إسرائيلية في بريطانيا له علاقة بالإرهاب.
وقالت مراسلة الجزيرة مينة حربلو إن هذا الحكم القضائي غير المسبوق أثار صدمة واسعة لدى مؤيدين فلسطين، وانتقادات سياسية وحقوقية في بريطانيا، وسط تظاهرات حاشدة أمام مقر المحكمة تخللتها اعتقالات نفذتها الشرطة بحق المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
ودخل حزب العمال البريطاني على خط الأزمة مباشرة؛ إذ عبّر النائب البارز عن الحزب جون ماكدونيل عن تضامنه الكامل مع النشطاء الذين تجري محاكمتهم، واصفا خطوتهم بالشجاعة والجريئة.
وفي تصريحات خاصة للجزيرة، قال ماكدونيل أن خطوات الشباب جاءت بدافع إنساني بحت يهدف إلى حماية المدنيين، مضيفا "اتخذ عدد من الشباب إجراءات مباشرة بدافع إنقاذ الأرواح، وبهدف ضمان عدم تسليم الأسلحة المستخدمة في قتل الأطفال الفلسطينيين إلى الجيش الإسرائيلي".
وتابع "كثيرون منا يشعرون أن هذا العمل يتسم بالشجاعة والجدارة، وما لا نقبله مطلقا هو وصف هذا الفعل بأنه إرهاب".
وتعود خلفيات القضية إلى نحو عامين، عندما تمكن 4 نشطاء ينتمون إلى مجموعة "فيلتون 24" من اقتحام مصنع الأسلحة التابع لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في منطقة فيلتون جنوب غربي إنجلترا. وحسب معطيات المحاكمة التي نقلتها مراسلة الجزيرة، نجح النشطاء في تدمير نحو 40 من الأصول والمعدات العسكرية التابعة للشركة، وتعطيل خطوط الإنتاج كاملا لعدة أيام لمنع وصول هذه الإمدادات العسكرية إلى إسرائيل.
💬 التعليقات (0)