دان تجمع النقابات المهنية الفلسطينية في محافظات قطاع غزة، الجمعة، ما وصفه بـ "الفصل التعسفي والقرارات الجائرة وغير المسبوقة" الصادرة عن إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بحق مئات من موظفيها، والتي كان آخرها فصل 70 موظفاً.
ووصف رئيس التجمع سهيل الهندي، في بيان للنقابة، هذه الإجراءات بأنها "طعنة في ظهر غزة وصمودها"، مؤكداً أن القرارات اتُّخذت بناءً على "ادعاءات مغرضة دون أي أدلة قانونية أو معلومات حقيقية"، ومشيراً إلى أن قضية هؤلاء الموظفين واتهامهم بمقاومة الاحتلال يمثل تهديداً مباشراً لحياتهم ولأسرهم.
وحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار إدارة الوكالة في هذا المسار، معتبراً أن التقصير المستمر قد يؤدي إلى التخلي عن ملايين اللاجئين في غزة، والضفة الغربية، والأردن، ولبنان، وسوريا، والتماشي مع "أجندات مشبوهة".
وطالب الهندي إدارة الوكالة ومفوضها العام، بضرورة المحافظة على الإرث التاريخي للمنظمة، والتراجع عن قرارات الفصل، وإعادة النظر فيها ضمن إطار قانوني يمنح الموظفين حق الدفاع عن النفس ونفي التهم وفقاً لأنظمة الوكالة وقوانينها، مع ضمان كافة الحقوق الإنسانية والحياة الكريمة للموظف وأسرته في حال الفصل لأسباب قاهرة.
كما حث اتحاد الموظفين والمؤتمر العام للاتحادات على تحمل المسؤولية الكاملة في الدفاع عن الزملاء، وتشكيل فريق قانوني من الخبراء لمتابعة القضية، وإبقاء المؤتمر العام في حالة انعقاد دائم لمتابعة هذا الملف المصيري.
وتوجه كذلك بالدعوة إلى الفصائل والمؤسسات ووجهاء الشعب الفلسطيني لشجب واستنكار خطوات إدارة الأونروا، ومخاطبة القادة والدول والمؤسسات الدولية لوقف هذا الظلم.
💬 التعليقات (0)