سلطت صحيفة نيويورك تايمز ومجلة نيوزويك الأمريكيتان الضوء على جاي كلايتون، المدعي العام الأمريكي في مانهاتن والرئيس السابق لهيئة الأوراق المالية والبورصات، الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية.
ويشغل كلايتون منذ نحو 14 شهرا منصب المدعي العام في المنطقة الجنوبية من نيويورك، أحد أكثر المكاتب الفيدرالية حساسية وتأثيرا في الولايات المتحدة، فيما كان في السابق أحد أبرز مسؤولي تنظيم وول ستريت خلال ولاية ترمب الأولى.
وكان الرئيس ترمب، قد عيّن بداية هذا الشهر، مؤيدا له يُدعى بيل بولت مديرا وصف بالمؤقت للاستخبارات، خلفا لتولسي غابارد، لكن مصادر أمريكية وصفت المسؤول المرشح بأنه يفتقر إلى الخبرة في مجال الأمن القومي والاستخبارات، إذ يتعين قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات -الذي يُعَد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية- بـ"خبرة طويلة في الأمن القومي"، وهو أمر يفتقر إليه بولت.
وكان الديمقراطيون قد تعهدوا بحجب صلاحيات الاستخبارات الخارجية إذا لم يُعيّن ترمب مديرا جديدا للاستخبارات الوطنية بدلا من بولت، بينما دعا عدد من الجمهوريين الرئيس إلى تغيير مساره.
ورغم أن بولت اختير بصفة مؤقتة فقط، إلا أنه من الناحية الفنية يُمكنه البقاء في منصبه لمدة 210 أيام بعد توليه المنصب، وبعدم ترشيحه رسميا، كان سيتجاوز أيضا مصادقة مجلس الشيوخ.
وسيخلف كلايتون تولسي غابارد التي قدمت استقالتها من منصب مدير الاستخبارات الوطنية بعد فترة لم تدم طويلا في واحد من أكثر المناصب حساسية في الحكومة الأمريكية، والذي يشرف على تنسيق عمل 18 جهازا استخباريا.
💬 التعليقات (0)