f 𝕏 W
الزراعة بين مخيمات غزة خط دفاع ضد التجويع

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الزراعة بين مخيمات غزة خط دفاع ضد التجويع

يستغل نازحون في قطاع غزة المساحات الصغيرة حول خيامهم للزراعة وتوفير قوت أطفالهم في مواجهة الغلاء وحرب التجويع، وسط تحديات أمنية ونقص حاد في المياه والبذور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يلجأ آلاف النازحين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة إلى استغلال المساحات الترابية الصغيرة المتاحة حول خيامهم لزراعة الخضروات الأساسية، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من الغذاء لأطفالهم ومواجهة الغلاء الشديد في أسعار السلع. تأتي هذه المبادرات في ظل حصار إسرائيلي مشدد يمنع تدفق المواد التموينية ومستلزمات الإنتاج الزراعي إلى القطاع. وتبرز تجارب فردية لأسر تحولت فيها قطع أرض صغيرة ملاصقة للخيام إلى حقول مصغرة تسهم في سد رمق الأسر وتوفير وجبات بسيطة.
📌 أبرز النقاط

يلجأ آلاف النازحين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة إلى استغلال المساحات الترابية الصغيرة المتاحة حول خيامهم وتحويلها إلى حقول زراعية مصغرة، في محاولة عاجلة لتأمين الحد الأدنى من الغذاء لأطفالهم، ومواجهة الغلاء الفاحش في أسعار السلع الأساسية.

وتأتي هذه المبادرات الفردية في وقت يطبق فيه الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا يمنع بموجبه تدفق المواد التموينية ومستلزمات الإنتاج الزراعي إلى القطاع.

وفي تقرير ميداني أعده أشرف أبو عمرة للجزيرة، تبرز تجربة الفلسطيني أبو خضر وزوجته داخل مخيم للنازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة؛ حيث استغلت العائلة قطعة أرض صغيرة ملاصقة للخيمة لزراعة شتلات خضراوات أساسية مثل الطماطم والباذنجان.

ويقول أبو خضر متحدثا عن اعتماده على هذه المساحة الضيقة للتخفيف من أعباء النزوح: "اضطررنا في ظل هذا النزوح إلى استئجار قطعة أرض صغيرة بجانب خيمتنا لنزرع فيها ونعتمد عليها، لو حصلنا في كل يوم على ثلاث حبات من الطماطم فإنها تصنع طبق سلطة للعائلة، والباذنجان الذي تراه نأخذ منه حبة أو حبتين لنفطر منهما".

من جانبها، تشير زوجة أبو خضر إلى روتينها اليومي في رعاية الأرض قائلة: "نخرج من الخيمة لنسقي الأرض أنا وزوجي ونقطف الثمار لنطعم الأولاد ونوفر لهم الإفطار، وأنتم ترون كيف أن الدنيا غلاء والوضع صعب، والله يعلم بالحال".

وتتكرر هذه التجربة في عدد من مخيمات النزوح بقطاع غزة، حيث تحولت مساحات فارغة كانت تقع قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر" إلى أراض خضراء صغيرة تسهم في سد رمق الأسر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)