f 𝕏 W
" التنمية الاجتماعية" تحذر من اتساع المجاعة في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

" التنمية الاجتماعية" تحذر من اتساع المجاعة في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية

حذّرت المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية، عزيزة الكحلوت، من تفاقم المجاعة في قطاع غزة واتساعها بصورة متسارعة، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت مرحلة نقص الغذاء إلى فقدان القدرة على الوصول إليه. وقالت الك

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية من اتساع المجاعة في قطاع غزة بشكل متسارع، مشيرة إلى أن الأزمة تجاوزت مرحلة نقص الغذاء إلى فقدان القدرة على الوصول إليه. وأوضحت أن توقف العديد من التكايا الخيرية والمطابخ المجتمعية، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات، أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع مقلق في معدلات سوء التغذية، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً. وأكدت الوزارة أن المجاعة أصبحت واقعاً يومياً يهدد حياة السكان، مع استمرار تراجع العمل الإغاثي بسبب نقص المساعدات والوقود والتحديات الأمنية.
📌 أبرز النقاط

حذّرت المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية، عزيزة الكحلوت، من تفاقم المجاعة في قطاع غزة واتساعها بصورة متسارعة، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت مرحلة نقص الغذاء إلى فقدان القدرة على الوصول إليه.

وقالت الكحلوت إن عدداً كبيراً من التكايا الخيرية والمطابخ المجتمعية، التي كانت تمثل المصدر الرئيسي للغذاء لآلاف العائلات النازحة، توقفت عن العمل بشكل كامل، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأضافت أن معدلات سوء التغذية تشهد ارتفاعاً مقلقاً، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن والمرضى، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول الغذاء والدواء والوقود.

وأكدت أن خطر المجاعة بات واقعاً يومياً يعيشه سكان غزة، وليس مجرد تحذيرات مستقبلية، مشيرة إلى أن “المجاعة الصامتة” تحصد أرواح المواطنين عبر الاستنزاف التدريجي لقدرتهم على تأمين الغذاء والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب آثار الحرب المستمرة.

وأوضحت أن العديد من المؤسسات الإنسانية والإغاثية اضطرت خلال الأشهر الماضية إلى تقليص عملياتها أو تعليق جزء كبير منها، بسبب النقص الحاد في المساعدات والمواد الأساسية، ومنع دخول الوقود أو تقييد حركته، فضلاً عن التحديات الأمنية واللوجستية المتواصلة.

وختمت الكحلوت بالقول إن هذا التراجع في العمل الإغاثي أجبر التكايا والمطابخ المجتمعية المتبقية على خفض عدد الوجبات المقدمة للنازحين إلى الحد الأدنى، فيما توقفت أخرى عن العمل نتيجة نفاد مخزونها الغذائي والسلع الأساسية اللازمة لاستمرارها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)