رغم حصوله على تقييمات إيجابية من الجمهور والنقاد، افتتح فيلم "سادة الكون" (Masters of the Universe) عروضه بإيرادات دون التوقعات، في إشارة جديدة إلى صعوبة إعادة تدوير امتيازات الثمانينيات لجذب أجيال جديدة في زمن المنصات و"تيك توك".
حقق الفيلم نحو 54 مليون دولار عالميا في عطلة الافتتاح الأولى (29.3 مليون دولار في أمريكا الشمالية ونحو 25 مليونا من 86 سوقا خارجية)، بينما تقترب ميزانية إنتاجه من 200 مليون دولار من دون احتساب التسويق، مما يضعه تحت ضغط تجاري واضح ويثير التساؤلات حول قدرته على تعويض تكاليفه.
يتضح مأزق الفيلم أكثر عند النظر إلى منافسيه في شباك التذاكر. فقد تصدر فيلم الرعب الكوميدي "سكيري موفي" (Scary Movie) إيرادات دور العرض الأمريكية محققا 55 مليون دولار محليا وأكثر من 105 ملايين دولار عالميا في أفضل افتتاحية في تاريخ السلسلة الممتدة منذ 25 عاما، مع ميزانية أقل بكثير من "سادة الكون".
في الخلفية، تواصل أفلام الرعب فرض نفسها على السوق، إذ يضيف "باك رومز" (Backrooms) ملايين جديدة في أسبوعه الثاني ليتجاوز حاجز 200 مليون دولار عالميا، بينما يقترب فيلم "هوس" (Obsession) من الرقم نفسه في أسبوعه الرابع مع تراجع طفيف في الإقبال، رغم كلفته المحدودة مقارنة بالفيلم الملحمي الجديد.
بهذه الصورة، يبدو أن السوق العالمي يكافئ حاليا الرعب منخفض الكلفة الموجه مباشرة إلى جمهور المراهقين والشباب، أكثر مما يكافئ فانتازيا كلاسيكية ضخمة تعود جذورها إلى ألعاب الثمانينيات.
تظهر البيانات الديموغرافية أن الرجال شكلوا نحو ثلثي جمهور "سادة الكون" في عطلة الافتتاح، وأن ما يقرب من 40% من الحضور تجاوزوا 45 عاما. أي أن الفيلم اعتمد أساسا على "نوستالجيا" جيل الثمانينيات الذي نشأ مع شخصية "هي مان"، من دون أن ينجح بالقدر نفسه في جذب الأجيال الأصغر.
💬 التعليقات (0)